جدة اسكتلندية تدخل غينيس كأكبر ستريمر في العالم للعبة فورتنايت

تُوّجت الجدة الاسكتلندية كاث بوي، البالغة من العمر 78 عامًا، بلقب أكبر «ستريمر» أنثى في العالم للعبة «فورتنايت»، بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وتعرّفت بوي على اللعبة للمرة الأولى عام 2017، عن طريق حفيدها الذي كان يبلغ 17 عامًا آنذاك، قبل أن تتحول، بعد تسع سنواتٍ، إلى صانعة محتوى مباشر يتابعها نحو 24 ألف شخصٍ، متجاوزةً الشكوك التي أبداها حفيدها في بداية تجربتها.
ويُقصد بمصطلح «ستريمر» الشخص الذي يبث أنشطته أو فيديوهاته مباشرةً إلى الجمهور عبر الإنترنت، وفي الوقت الفعلي، من خلال منصاتٍ مخصصةٍ للبث المباشر.
وتقول بوي، المعروفة باسم المستخدم «غرامبي غران 1948»: «لقد وجدت أخيرًا لعبةً تناسبني. ورغم أنني جربت ألعابًا عدةً، لم أجد الإثارة التي أحصل عليها من فورتنايت. وأسمي نفسي لاعبة فورتنايت أكثر من كوني لاعبة ألعاب».
وجاء تتويجها باللقب بعد نشر قصتها في «إصدار اللاعبين 2027» من موسوعة غينيس، وهو ما وصفته بأنه إنجازٌ شخصيٌّ يعني لها الكثير، مشيرةً إلى أنها نشأت وهي تتلقى كتاب غينيس هديةً في أعياد ميلادها، من دون أن تتخيل يومًا أنها ستجد نفسها بين صفحاته.
وأضافت أن الاعتراف بها بوصفها أكبر «ستريمر» سنًّا كان يبدو دائمًا هدفًا بعيدًا، مؤكدةً امتنانها لعائلتها التي شجعتها طوال السنوات التسع الماضية، وللأصدقاء الذين شاركوها اللعب خلال تلك الفترة.
ورغم الصورة النمطية التي تربط ألعاب الفيديو بالأجيال الشابة، تؤكد بوي، التي أتمت 78 عامًا في 1 أيلول أن العمر لا يجب أن يكون عائقًا أمام خوض تجارب جديدة.
وقالت في هذا السياق: «لا تدع أحدًا يخبرك بأنك كبيرٌ في السن. لن تكون كبيرًا أبدًا على بدء اللعب».
