لوحة من عام 1937 تشعل نظريات السفر عبر الزمن!

أثارت لوحة فنية تعود إلى عام 1937 جدلًا على الإنترنت، بعدما اعتبرها البعض دليلًا مزعومًا على السفر عبر الزمن.
وتصور اللوحة، التي رسمها الفنان الإيطالي أمبرتو رومانو، مؤسس مدينة سبرينغفيلد ويليام بينشون وهو يتاجر مع أحد أفراد قبيلة بوكومتوك الأصلية في ماساتشوستس نحو عام 1630.
وأثار الاهتمام ظهور رجل من السكان الأصليين ممسكًا بجسم أسود ذي حواف بيضاء وينظر إليه بطريقة تشبه استخدام هاتف ذكي. غير أن مؤرخين أوضحوا أن الجسم على الأرجح مرآة تجارية أوروبية كانت شائعةً في تلك الحقبة.
وأثارت أعمال فنية أخرى نظريات مشابهةً، بينها لوحة من القرن التاسع عشر تظهر امرأةً تنظر إلى جسم صغير، ومنحوتة يونانية تعود إلى نحو 100 قبل الميلاد زعم البعض أنها تشبه جهاز كمبيوتر محمولًا.
كما انتشرت مزاعم لأشخاص ادعوا السفر عبر الزمن، بينهم رجل قال إنه سافر إلى عام 2118، وتوقع إتاحة هذه التقنية للعامة بدءًا من عام 2028.
ورغم انتشار هذه النظريات، يؤكد الخبراء عدم وجود دليل علمي يثبت السفر عبر الزمن، مرجحين أن هذه الأجسام مجرد أدوات عادية فُسرت بصورة خاطئة.
https://x.com/DailyMail/status/2097443656483361119?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2097443656483361119%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=
