منوعات

فنزويلا تحت الأنقاض.. آلاف القتلى وآمال تتلاشى

6 تموز, 2026

ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تراجع فرص العثور على ناجين.

وفي مدينة لا غوايرا، الأكثر تضررًا والواقعة على بُعد أربعين كيلومترًا من العاصمة كاراكاس، تحولت مبانٍ سكنية كاملة إلى ركام جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران.

وبحسب حصيلة رسمية، قُتل ما لا يقل عن 3342 شخصًا، وأصيب 16700 آخرون، فيما أصبح أكثر من 16 ألف شخص بلا مأوى، وتضرر 856 مبنًى.

ولا يزال كثير من المتضررين يفترشون الشوارع أو يلجؤون إلى الحدائق العامة، بينما وافق أقارب العالقين تحت الأنقاض على استخدام الآليات الثقيلة لانتشال الجثث.

ودفنت السلطات الفنزويلية، الأحد، أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية، في وقت بدأت فرق إنقاذ أجنبية، بينها فرق من الولايات المتحدة وتشيلي، الاستعداد للمغادرة مع تضاؤل فرص العثور على أحياء.

ورغم ذلك، تمكنت فرق الإغاثة، الخميس، من إنقاذ رجل ظل عالقًا تحت الأنقاض ثمانية أيام، في بارقة أمل نادرة وسط الكارثة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعد الزلزال، الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وتواجه الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي تقود البلاد منذ اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول المساعدات الدولية.

ولم تصدر الحكومة أرقامًا رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفًا.

شارك الخبر: