إعدام يتوقف في اللحظة الأخيرة والسبب غير مألوف!

أوقفت سلطات السجون في ولاية تينيسي الأميركية، يوم الخميس، عملية إعدامٍ مقررةً بالحقنة القاتلة، بعد فشل المسؤولين في تركيب خط وريدي ثانٍ يفرضه القانون.
وقالت السلطات إنّها نجحت في إدخال خط وريدي واحد، لكنها لم تتمكن، رغم محاولاتٍ عدة، من العثور على وريدٍ مناسبٍ للخط الثاني.
ووفق شبكة “إن بي سي نيوز”، قال محامٍ عامٌّ اتحادي إنّ السجين أُنزل “من فوق المحفة” بعد إلغاء الإجراء.
وكان السجين قد أمضى أكثر من 30 عامًا في السجن، بعد إدانته، بين تهمٍ أخرى، بثلاث جرائم قتل. وسعى محاموه حتى اللحظة الأخيرة إلى إثبات براءته عبر تحليل الحمض النووي.
وقالت محاميته ميلاني فيرديسيا إنّ تينيسي “تعذّب حاليًا رجلًا يتمسك ببراءته باسم العدالة”، مضيفةً أنّ هذا “ليس الأسلوب الذي ينبغي أن يعمل به نظامنا”.
وتقرر الولايات الأميركية، كلٌّ على حدة، ما إذا كانت ستعتمد عقوبة الإعدام في أنظمتها الجنائية. وقد ألغت 23 ولاية من أصل 50 ولاية هذه العقوبة.
وتواجه تينيسي تدقيقًا متزايدًا بشأن بروتوكول الحقنة القاتلة، وهي طريقة الإعدام الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة. وكانت الولاية قد علّقت جميع عمليات الإعدام لمدة ثلاث سنوات، بعدما تبيّن أنّ المسؤولين لم يختبروا العقاقير المستخدمة في الحقن القاتلة بشكلٍ صحيح.
وقال مكتب الحاكم بيل لي إنّه أمر بتأجيل تنفيذ حكم الإعدام، الذي كان مقررًا يوم الخميس، لمدة عامٍ واحد، بعد وقتٍ قصيرٍ من إعلان وقف الإجراء، علمًا أنّه كان قد رفض طلب عفوٍ من السجين قبل أيامٍ قليلة.
