بعد “إنجاز القمر”.. هل يواجه رواد “أرتيميس 2” خطراً صحياً مجهولاً؟

تواجه وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” تحديات صحية دقيقة تلاحق طاقم رحلة “أرتيميس 2” بعد عودتهم من مهمتهم التاريخية حول القمر، حيث يخضع الرواد الأربعة لبرنامج مراقبة طبية مكثف لتقييم التأثيرات الطويلة الأمد للتعرض للإشعاعات الفضائية خارج الغلاف الجوي للأرض.
وتشير التقارير الطبية إلى أن التحدي الأبرز يكمن في مراقبة التغيرات الجسدية الناتجة عن انعدام الجاذبية، بما في ذلك ضمور العضلات وفقدان كثافة العظام، بالإضافة إلى التأثيرات المحتملة على الرؤية والجهاز العصبي. ويهدف الخبراء من خلال هذه الفحوصات إلى فهم كيفية استجابة الجسم البشري للبيئة العميقة في الفضاء، وهو أمر حيوي لضمان سلامة الرواد في المهمات المستقبلية التي تخطط للوصول إلى سطح القمر والبقاء فيه لفترات أطول.
وعلى الرغم من النجاح التقني الباهر للهبوط، إلا أن الفريق الطبي يعمل على معالجة أعراض “دوار الهبوط” وإعادة تأهيل الرواد للتكيف مع جاذبية الأرض مجدداً، مع التركيز على دراسة العينات الحيوية التي جُمعت أثناء الرحلة لتطوير بروتوكولات حماية صحية أكثر فاعلية للرحلات المأهولة القادمة نحو المريخ.
