تكنولوجيا, منوعات

سيري يقود عائلة من تكساس إلى ماسة نادرة

23 كانون الثاني, 2026

عثَر رجل من ولاية تكساس على كنز غير متوقع خلال رحلة عائلية هذا الشتاء، بعدما ساعد بحثٌ أجراه أبناؤه ووالدتهم عبر المساعد الشخصي “سيري” في اختيار وجهة التنقيب.

ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن إدارة متنزهات ولاية أركنساس الأميركية خبر الاكتشاف، الذي جرى في متنزه كريتر أوف دايموندزالحكومي بمقاطعة بايك.

العائلة كانت تزور المتنزه عندما عثر جيمس وارد ( 41 عامًا )، المقيم في سايبرس بتكساس، على ماسة بنية وزنها 2.09 قيراط. ووفق رواية زوجته إليزابيث وارد، بدأت القصة حين سأل ابنهما الأصغر أوستن ( 7 سنوات ) والدته عمّا إذا كان هناك مكان في تكساس أو قريب منها يمكن التنقيب فيه عن البلورات.

وتوضح إليزابيث أنها استخدمت “سيري” للبحث، فعثرت على معلومات عن متنزه كريتر أوف دايموندز، وأرسلت الرابط إلى زوجها الذي وافق على الزيارة، لكونه يبعد نحو ست ساعات فقط ويمكن الوصول إليه بسهولة.

كان اليوم الأول من الرحلة طويلًا وباردًا، لكن الابن الأكبر أدريان ( 9 سنوات ) شجّع العائلة على العودة في اليوم التالي، وهو اليوم الذي تم فيه العثور على الجوهرة، التي أُطلق عليها لاحقًا اسم “ماسة وارد”.

وقال جيمس وارد إنه لم يكن متأكدًا مما وجده في البداية، لكنه شعر أنه شيء مختلف عن أي حجر آخر. من جانبه، شبّه وايمون كوكس، مساعد مدير المتنزه، الماسة بحبة ذرة، واصفًا إياها بأنها ذات لون بني مائل للاصفرار الداكن وبريق معدني جميل، وهي سمات شائعة لماسات هذا المتنزه.

وأوضح كوكس أن ماسات الفوهة تتشكل في الوشاح العلوي للأرض، ثم تُنقل إلى السطح عبر أنبوب بركاني قديم منذ ملايين السنين، مشيرًا إلى أن كثيرًا من هذه الماسات يكون متشققًا أو مكسورًا أو يحمل عيوبًا بسبب القوى الجيولوجية الهائلة.

ولا يزال مصير الماسة غير محسوم، إذ قال وارد إنه منفتح على بيعها أو الاحتفاظ بها، لكنه يريد معرفة قيمتها أولًا.ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة أحجار كريمة قيّمة يعثر عليها زوار متنزه كريتر أوف دايموندز. ففي أيلول الماضي، عثرت عائلة من أوكلاهوما على ماسة وزنها 2.79 قيراط في المكان نفسه، بينما عثر أحد سكان مينيسوتا في أبريل على ماسة بنية أخرى وزنها 3.81 قيراط.

شارك الخبر: