فضيحة تجسس داخل أوبن إيه آي واعتقال موظف زرع أجهزة تنصت في اجتماعات سرية

أعلنت وزارة العدل الأميركية، اعتقال موظف في شركة «أوبن إيه آي»، بتهمة زرع أجهزة تسجيل سرية داخل قاعة اجتماعات الإدارة التنفيذية، في قضية تثير مخاوف بشأن أمن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وأوضحت الوزارة أن المتهم، الذي يعمل مهندسًا في الشركة منذ تموز 2025، أُوقف في 9 تشرين الأول 2026، قبل مثوله أمام محكمة فيدرالية بتهمة محاولة اعتراض محادثات حساسة تتعلق بأبحاث الشركة وخططها التقنية.
وبدأت القضية بعدما اكتشف موظفو الشركة في 30 أيلول 2026 جهاز تسجيل مخفيًا خلف تلفزيون داخل قاعة الاجتماعات التنفيذية، كان موصولًا بمنفذ USB ومزودًا بنظام تشفير.
وأكدت «أوبن إيه آي» أنها استعانت بنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتحليل الجهاز، قبل تحديد هوية الموظف المشتبه في زرعه، واتخاذ قرار بفصله وإبلاغ السلطات المختصة.
وكشفت التحقيقات أن كاميرات المراقبة رصدت المتهم قرب قاعة الاجتماعات في مناسبات متعددة، رغم عدم امتلاكه تصريحًا بدخولها، فيما أظهرت سجلات إلكترونية استفسارات بشأن تصميم أجهزة التسجيل وتشغيلها وتشفيرها.
وفي 5 تشرين الأول 2026، عثر أمن الشركة على جهاز تسجيل ثانٍ داخل حقيبة تركها المتهم في إحدى الغرف، إلى جانب محفظته وبطاقة هويته.
وشددت الشركة على عدم وجود مؤشرات على وصول غير مصرح به إلى الشيفرة المصدرية أو بيانات العملاء أو نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن حماية الابتكار الأميركي تمثل أولويةً أمنيةً وطنيةً، فيما يواجه المتهم، في حال إدانته، عقوبةً تصل إلى خمس سنوات سجنًا وغرامةً قدرها 250 ألف دولار، إضافةً إلى ثلاث سنوات من الإفراج تحت الإشراف.
