تكنولوجيا

هل ينافس الذكاء الاصطناعي العلاقات البشرية؟

23 حزيران, 2026

مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات بشأن إمكان تحوله إلى رفيقٍ أو شريكٍ عاطفيٍ للبشر، في ظل تطوير شركات التكنولوجيا روبوتات دردشةٍ قادرةٍ على التفاعل العاطفي.

ومن بين هذه النماذج روبوت «بود» عبر تطبيق «ريبليكا»، الذي تروج له شركة «لوكا» بوصفه رفيقًا افتراضيًا متاحًا دائمًا للاستماع والحديث، مشيرةً إلى امتلاكها أكثر من 42 مليون مستخدمٍ مسجلٍ حول العالم.

وترى الباحثة في علم النفس جيسيكا شتوكا أن الاستخدام المتكرر لهذه التطبيقات قد يدفع بعض الأشخاص إلى بناء علاقاتٍ اجتماعيةٍ أو عاطفيةٍ مع الذكاء الاصطناعي، لأن روبوتات الدردشة تحاكي أنماط التواصل الإنساني وتمنح إشاراتٍ اجتماعيةً مألوفةً.

وأظهرت دراسةٌ للباحث راي دجوفريل أن بعض مستخدمي «ريبليكا» يتعاملون مع الروبوتات كشركاء حقيقيين، خصوصًا عندما تكون علاقاتهم الإنسانية غير مشبعةٍ عاطفيًا أو جسديًا.

لكن باحثين يحذرون من اعتماد هذه العلاقات على قرارات شركات التكنولوجيا، ومن مخاطر تتعلق بالخصوصية وحماية الأطفال واليافعين، داعين إلى تنظيمٍ ورقابةٍ أوضح بدلًا من الحظر.

ورغم توقع زيادة هذه العلاقات مستقبلًا، خصوصًا في المجتمعات التي تعاني الوحدة، تؤكد شتوكا أن الظاهرة ستبقى محدودةً نسبيًا، لأن العلاقات البشرية أكثر تعقيدًا وتفردًا.

شارك الخبر: