قضية المخدرات في الوسط الفني التركي… فضائح بالجملة!

شهدت قضية التحقيقات المتعلقة بـ«المواد المحظورة» في الوسط الفني التركي تطوراً جديداً، بعد صدور النتائج الرسمية للفحوص المخبرية الخاصة بعدد من الفنانين الذين أُوقفوا الأسبوع الماضي، وسط تباين واضح بين نتائج سلبية أراحت بعض الأسماء، وأخرى إيجابية زادت من تعقيد الموقف القانوني لنجوم آخرين.
وعادت الفنانة سينام أونسال إلى الواجهة، لكن هذه المرة من خلال تطور إيجابي، بعدما جاءت نتائج فحوصها سلبية بالكامل. ويأتي ذلك بعد أيام من خضوعها للاستجواب عقب وصولها من ماردين إلى إسطنبول، في وقت كانت تخضع فيه للرقابة القضائية مع قرار بمنع السفر، ما يضعها حالياً في موقع قانوني أكثر ارتياحاً وقد يفتح المجال أمام تخفيف القيود المفروضة عليها.
في المقابل، كشفت تقارير صادرة عن النيابة العامة في إسطنبول عن نتائج إيجابية لعدد من الأسماء المعروفة، من بينهم الفنان إمير جان إيغريك، والنجمة الشابة حفصة نور سانجاكتوتان، والفنان أوغون أليباش، وهو ما أثار موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتضع هذه النتائج أصحابها أمام تحديات قانونية أكبر، مع احتمال اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً بحقهم خلال المرحلة المقبلة.
من جهتها، سارعت حفصة نور سانجاكتوتان إلى نفي صحة النتيجة المنسوبة إليها، مؤكدة في بيان حاد أنها لم تتعاطَ المادة المذكورة مطلقاً، وأنها تعتقد بوجود خطأ في الفحص. كما أعلنت أنها ستتقدم بطلب رسمي لإعادة التحليل، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من الصدمة والحزن، ومصرة على تبرئة نفسها أمام الرأي العام.
وتتواصل التحقيقات في إسطنبول وسط ترقب واسع، في وقت يُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات قانونية حاسمة، خصوصاً مع تمسك بعض الفنانين بالطعن في النتائج والمطالبة بإعادة النظر في القضية، التي تحولت إلى واحدة من أبرز القضايا التي طالت مشاهير تركيا في السنوات الأخيرة.
