فن

صحاب الأرض يثير ترقباً وجدلًا قبل عرضه في رمضان

18 شباط, 2026

أثار مسلسل صحاب الأرض، المقرر عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان، حالة من الترقب والجدل حتى قبل انطلاقه، بعدما جذب اهتماماً عربياً وإسرائيلياً بسبب تناوله معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ضمن إطار درامي إنساني.

العمل، المؤلف من 15 حلقة، يقوم ببطولته منة شلبي وإياد نصار، وتدور أحداثه حول طبيبة مصرية تنضم إلى قافلة إغاثة داخل غزة، حيث تلتقي رجلاً فلسطينياً يواجه تحديات البقاء وسط أهوال الحرب، لتتشابك مساراتهما في رحلة إنسانية تسلط الضوء على الألم والأمل معاً.

اهتمام إسرائيلي مبكر

سلّطت صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على المسلسل، معتبرة أنه من أبرز الإنتاجات المنتظرة في الموسم الرمضاني، مع توقعات بمتابعة واسعة في العالم العربي. وأشار التقرير إلى أن العمل مرّ بعدة تغييرات في عنوانه قبل الاستقرار على اسمه الحالي، كما رصد تبايناً في المواقف داخل إسرائيل بين منتقدين لتناول أحداث مأساوية في عمل درامي، وآخرين اعتبروا الدراما وسيلة لعرض روايات إنسانية مختلفة.

جدل عربي حول المعالجة الدرامية

عربياً، انقسمت الآراء حول الأعمال التي تتناول الحروب والمآسي الإنسانية. فهناك من يرى في هذه الأعمال ضرورة فنية لتوثيق الذاكرة الجماعية وإبقاء المعاناة حاضرة في الوعي العام، بينما يعتبر آخرون أن عرضها ضمن موسم درامي تنافسي قد يحوّلها إلى مادة للاستهلاك العاطفي السريع ويختزل مأساة مستمرة.

ويأتي هذا النقاش في ظل الاهتمام المتزايد بالأعمال التي تتناول القضية الفلسطينية، خصوصاً بعد تجارب سابقة مثل مليحة التي أثارت بدورها جدلاً مشابهاً عند عرضها.

دراما بطابع توثيقي

المسلسل من تأليف عمار صبري وإخراج بيتر ميمي، ويعتمد عدة خطوط درامية لشخصيات فلسطينية تعيش تحت وطأة الحرب والحصار، في محاولة لتقديم صورة درامية ذات طابع توثيقي لمعاناة إنسانية معاصرة.

ومع اقتراب موعد العرض، يتوقع مراقبون استمرار الجدل حول العمل، ليس فقط بسبب موضوعه، بل أيضاً لعرضه في موسم يشهد متابعة جماهيرية واسعة، ما يمنحه تأثيراً يتجاوز الشاشة إلى النقاشات السياسية والثقافية.

شارك الخبر: