فن

قطيعة داخل عائلة بيكهام: بروكلين يكشف كل ما يحصل في الكواليس!

21 كانون الثاني, 2026

تصدّرت أخبار عائلة نجم كرة القدم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام عناوين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقارير تحدثت عن إعلان نجله الأكبر بروكلين بيكهام قطع علاقته تمامًا بوالديه ديفيد وفيكتوريا بيكهام، في أزمة وُصفت بأنها الأعمق داخل العائلة خلال سنوات.

وبحسب تقارير صحفية بريطانية، بدأت الخلافات بالظهور علنًا خلال الأشهر الماضية، مع غياب بروكلين وزوجته الممثلة الأميركية نيكولا بيلتز عن عدد من المناسبات العائلية التي شارك فيها باقي أفراد الأسرة. وتشير المصادر إلى أن جذور التوتر تعود إلى الخلافات التي رافقت زواج بروكلين من نيكولا بيلتز في عام 2022، إذ تحدثت تقارير آنذاك عن فتور في العلاقة بين فيكتوريا وكنّتها بسبب تفاصيل مرتبطة بحفل الزفاف وتنظيمه، إضافة إلى مسائل شخصية بقيت عالقة داخل العائلة. ورغم محاولات لاحقة لاحتواء الخلاف، أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن العلاقة لم تعد إلى سابق عهدها، بل ازدادت تعقيدًا مع انتقال بروكلين وزوجته للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة وابتعادهما عن العائلة في لندن.

ورصد متابعون تكرار غياب بروكلين عن الصور العائلية التي ينشرها ديفيد وفيكتوريا عبر حساباتهما، إضافة إلى عدم حضوره أعياد ميلاد ومناسبات خاصة، ما اعتبره كثيرون دليلًا على وجود قطيعة أو توتر حقيقي. في المقابل، ظهر بروكلين في مناسبات عامة برفقة عائلة زوجته، وحرص في أكثر من مرة على توجيه رسائل دعم علنية لنيكولا، وهو ما فسّره البعض على أنه انحياز واضح لها في الخلاف العائلي.

ومن جهته، تحدث بروكلين في سلسلة منشورات على “إنستغرام” عن أسباب ابتعاده، متهمًا والدته بالتعامل بعدوانية مع زوجته، ومشيرًا إلى تفاصيل مرتبطة بحفل الزفاف، بينها ما قال إنه محاولات لإبعاده عن زوجته وخلافات في اللحظات الأخيرة تتعلق بفستان الزفاف. كما ذكر أن والده رفض لقاءه بحضور زوجته، مشترطًا أن يتم اللقاء من دونها، وهو ما أثار غضبه. وتطرّق كذلك إلى طلبٍ قال إن والديه تقدّما به يقضي بالتخلي رسميًا عن اسم “بيكهام”، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر في مستقبله ومستقبل أبنائه. وختم بالقول إن الأزمة تسببت له بقلق شديد بدأ بتجاوزه بعد ابتعاده عن العائلة.

وفي المقابل، التزم ديفيد وفيكتوريا بيكهام الصمت الرسمي حيال تفاصيل الخلاف، واكتفيا بإشارات عامة عن أهمية العائلة والوحدة. غير أن ديفيد بيكهام علّق  بالقول: “الأطفال يخطئون.. يجب أن نترك الأبناء يخطئون كي يتعلموا”.

وتحظى هذه الأزمة باهتمام واسع نظرًا للمكانة العالمية لعائلة بيكهام التي لطالما قُدّمت كنموذج للعائلة المتماسكة في عالم الشهرة، فيما يرى مراقبون أن ما يجري يعكس التحديات التي تواجه العائلات المعروفة عندما تتقاطع الحياة الخاصة مع الأضواء والضغط الإعلامي.

شارك الخبر: