ناغلسمان مرشح لخلافة كاريك في مانشستر يونايتد

دخل الألماني يوليان ناغلسمان دائرة المرشحين البارزين لتدريب مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة النادي إقالة مايكل كاريك، وسط تصاعد الضغوط على المدرب الإنجليزي بسبب النتائج المتراجعة، وآخرها الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن ناغلسمان منفتح على خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، رغم تأكيد إدارة يونايتد استمرار دعمها لكاريك، الذي حقق انتصارين فقط في 11 مباراة بمختلف المسابقات، وفشل في الفوز خلال مبارياته السبع الأخيرة.
وزادت الانتقادات بعد الخسارة أمام كومو، خصوصاً في ظل اعتراضات داخل الفريق على النهج التكتيكي، إذ وجّه القائد برونو فرنانديز انتقادات علنية للأسلوب المعتمد، بعدما سبق للمدافع ليساندرو مارتينيز أن انتقد مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة بورنموث، الأحد المقبل، على ملعب «أولد ترافورد»، والتي قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل كاريك. وفي الوقت الذي تدعو فيه أصوات داخل النادي إلى منحه فرصة إضافية حتى فترة التوقف الدولي في تشرين الثاني، يتزايد الاستياء من الأداء، ولا سيما ضعف الضغط على المنافسين وتراجع الحدة الهجومية.
ويبدو ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ولايبزيغ، خياراً مناسباً بفضل خبرته الأوروبية وإجادته اللغة الإنجليزية، إضافة إلى علاقته السابقة بكريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات الحالي في مانشستر يونايتد، خلال عملهما معاً في لايبزيغ. كما حضر المدرب الألماني مواجهة بايرن ميونيخ وآرسنال في دوري الأبطال، التي انتهت بالتعادل 2-2.
ولا يقتصر البحث عن البدائل على ناغلسمان، إذ يحظى فابيان هورزلر، مدرب برايتون، باهتمام مسؤولي النادي، وإن كان يُنظر إليه حتى الآن بوصفه خياراً للمستقبل. غير أن التعاقد معه قد يكون مكلفاً في ظل ارتباطه بعقد طويل الأمد مع برايتون، الذي يقدم موسماً قوياً.
كما طُرح اسم إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل، ضمن الخيارات المحتملة، في حين لا يبدو الإيطالي أنطونيو كونتي مرشحاً متقدماً، بسبب عدم توافق أسلوبه مع الهيكل الفني والإداري الذي يسعى مانشستر يونايتد إلى ترسيخه.
وكان كاريك قد وقّع عقداً لمدة عامين خلال الصيف الماضي، بعدما نجح في إعادة الاستقرار إلى الفريق وقيادته للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب رحيل روبن أموريم. لكن البداية المتعثرة للموسم أعادت الشكوك حول قدرته على قيادة المشروع، لتجد إدارة النادي نفسها أمام قرار صعب بين الاستمرار في منحه الوقت أو اللجوء إلى تغيير جديد على رأس الجهاز الفني.
