رياضة

سر ميسي في الـ39.. كيف ظهر في المونديال كأنه في الـ20؟

9 تموز, 2026

أكمل ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين في 24 حزيران الماضي، لكنه لا يزال يثبت أن العمر لم يمنعه من المنافسة على أعلى مستوى.

وفي وقت ابتعد فيه كثير من اللاعبين عن قمة مستواهم في هذه السن، ما زال النجم الأرجنتيني أحد أكثر اللاعبين تأثيراً وصناعة للفارق.

ويرى خبراء أن استمرار ميسي بهذا المستوى لا يرتبط بسر غامض، بل بتحول صارم بدأ عام 2014، بعد موسم صعب في 2013 عانى خلاله إصابات عضلية متكررة ومشاكل في الجهاز الهضمي وصلت إلى التقيؤ خلال بعض المباريات.

ومنذ تلك المرحلة، أعاد ميسي النظر في طريقة اعتنائه بجسده، فغيّر عاداته الغذائية، وبدأ يمنح أهمية أكبر للراحة والتعافي وطريقة التدريب.

وكان الهدف الوصول إلى المباريات بحالة بدنية أفضل، وتسريع التعافي بعد المجهود، وتقليل احتمالات عودة الإصابات.

ومن أبرز التغييرات التي أجراها ميسي تخفيف السكر والدقيق المكرر والمنتجات المصنعة، مقابل الاعتماد على نظام أكثر توازناً يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون والمكسرات واللحوم الخالية من الدهون.

وقال أحد المختصين الذين تابعوا هذه العملية إن السكر كان “العدو الأكبر للعضلات”.

ويشير خبراء إلى أن الجسم يحتاج مع التقدم في العمر إلى وقت أطول للتعافي، ما يجعل الراحة وتنظيم الأحمال التدريبية جزءاً أساسياً من الحفاظ على المستوى.

وفي حالة ميسي، يلتزم اللاعب بروتين دقيق للراحة، ويخصص وقتاً لاستشفاء العضلات بعد المباريات، إلى جانب تمارين الثبات والمرونة والقوة من دون إجهاد زائد للجسم.
كما يعتمد على تقنيات مثل العلاج بالتبريد، والحمامات المتناوبة بين الماء البارد والساخن، وتحرير اللفافة العضلية لتسريع التعافي.

ومع مرور السنوات، عدّل ميسي أيضاً طريقة لعبه. لم يعد بحاجة إلى الركض كثيراً كما في السابق، لكنه بات أكثر قدرة على اختيار لحظة التسريع والظهور وتوفير الطاقة.

وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على مصر 3-2، كما يتصدر ترتيب هدافي البطولة برصيد 8 أهداف.

شارك الخبر: