رياضة

محاكمة جديدة في قضية وفاة مارادونا وطبيبه ينفي الاتهامات

17 نيسان, 2026

أعلن جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الطبيب الخاص بالأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، براءته من التهم الموجهة إليه خلال جلسات المحاكمة الجديدة المتعلقة بوفاة نجم كرة القدم في عام 2020.

وخلال مثوله أمام المحكمة في مدينة سان إيسيدرو، قال لوكي إنه بريء ويشعر بحزن عميق لوفاة مارادونا، في أول تصريح له ضمن هذا المسار القضائي الجديد، الذي جاء بعد إلغاء المحاكمة السابقة بسبب جدل قانوني طال إحدى القاضيات.

ويُحاكم لوكي إلى جانب 6 من أفراد الطاقم الطبي بتهمة القتل غير العمد مع احتمال القصد، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 25 عاما، إذ ترى النيابة أن الفريق الطبي كان يدرك خطورة الحالة الصحية لمارادونا.

ورفض الطبيب الرواية التي تفيد بأن مارادونا عاش “صراع الموت” لمدة 12 ساعة قبل وفاته، مشككا في نتائج بعض التقارير الطبية المتعلقة بزيادة وزن قلبه وإصابته بوذمة رئوية حادة، معتبرا أن تضخم القلب أمر شائع لدى الرياضيين السابقين.

كما قال إن الفريق الطبي قام بمحاولة إنعاش بعد الوفاة بناء على طلب العائلة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يكن مسؤولا عن جميع تفاصيل علاج مارادونا، وأن دوره كان محددا ضمن الفريق الطبي من دون أن يتخذ قرارات فردية بشأن حالته.

وفي تطور لافت، استمعت المحكمة إلى تسجيلات صوتية منسوبة إلى لوكي، تضمنت عبارات وُصفت بأنها مسيئة لبعض أفراد عائلة مارادونا، إضافة إلى حديث عن طريقة التعامل مع قرار إبقائه تحت الرعاية المنزلية، ما أثار انتقادات من فريق الدفاع عن العائلة.

ومن المنتظر أن تستمر المحاكمة عدة أشهر، مع الاستماع إلى عدد كبير من الشهود والخبراء، في قضية لا تزال تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع داخل الأرجنتين وخارجها.

شارك الخبر: