صفعة في القطب.. بودو يُسقط السيتي فهل هذا أكثر من مجرد عثرة؟

في ليلة باردة شمال النرويج، تلقّى مانشستر سيتي خسارة قاسية أمام بودو/غليمت بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أبرز مفاجآت الفرق النرويجية ضد الأندية الإنجليزية.
المهاجم السابق كريس ساتون وصف ما حصل بأنه “ليلة محرجة”، محذراً من أن سيتي قد يجد نفسه أمام تعقيدات إضافية إذا لم يهزم غلطة سراي في المباراة المقبلة، وسط حديث عن نقص كبير في اللاعبين.
الفريق النرويجي، الذي يلعب في مدينة يقطنها نحو 55 ألف نسمة وملعبه يتسع لنحو 8000 متفرج، بدا منظماً وفعالاً على المرتدات، فيما ظهر سيتي متجمداً. بودو/غليمت كان قبل عشرة أعوام في الدرجة الثانية، ثم فاز بالدوري أربع مرات في ست سنوات، وبلغ هذا الموسم المرحلة الرئيسية لدوري الأبطال للمرة الأولى عبر التصفيات.
غوارديولا خاض اللقاء من دون ثمانية مصابين، إضافة إلى أنطوان سيمينيو غير المؤهل لدور المجموعات والقائد الموقوف برناردو سيلفا، ما فرض عليه أصغر تشكيلة أساسية في تاريخ النادي بالبطولة مع مشاركة أربعة لاعبين بعمر 21 عاماً أو أقل. قلب الدفاع ماكس ألين عانى في ظهوره الأول وكان ضمن لقطة الهدفين الأولين.
النتيجة جاءت بعد سلسلة سيئة مطلع 2026، إذ لم يحقق السيتي أي فوز في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا العام، ومعها قال غوارديولا “كل شيء يسير على نحو خاطئ”، مشيراً إلى ضرورة الرد سريعاً في الاستحقاقات المقبلة.
وتزايدت علامات الاستفهام أيضاً حول إيرلينغ هالاند الذي عاد إلى بلاده من دون تأثير حاسم، مع شهر كامل بلا أهداف من اللعب المفتوح، فيما سيغيب رودري عن المواجهة الحاسمة المقبلة بعد طرده إثر بطاقتين صفراوين خلال 53 ثانية.
