“صدى السلام” و”لقاء” احيتا أمسية شعرية في بقاعكفرا… ورولا إيليا: سنتحول الى منتدى دائم

أُقيمت مساء الجمعة، في 21 آب 2026، في باحة منزل مديرة مؤسسة «صدى السلام»، المحامية والإعلامية رولا إيليا، في بقاعكفرا، أمسية شعرية نظّمتها جمعيتا «صدى السلام» و«لقاء»، جمعت نخبة من الشعراء والأدباء والمفكرين والأساتذة الجامعيين ورجال الدين، في لقاء احتفى بالكلمة والشعر والإبداع.
افتُتح اللقاء بكلمة للمحامية والإعلامية رولا إيليا، رحّبت فيها بالحضور في أرض جبران خليل جبران، وتحدثت عن أهمية إحياء مثل هذه المناسبات الثقافية والأدبية، وعن دور الثقافة في تعزيز هوية المنطقة وإبراز غناها الفكري والأدبي.
ثم انطلقت الأمسية الشعرية التي أحياها الشعراء: الدكتورة ربى سابا حبيب، وأنطوان شمعون، ووليد نجم، حيث ألقى كل منهم مجموعة من قصائده التي عكست تنوّع التجارب الشعرية وتناولت في صورها ومعانيها قضايا وجدانية وإنسانية، حملت إلى الحضور مساحة من التأمل والجمال والتفاعل ولامست المشاعر بلغة شعرية غنية بالصور. كما قدّمت الدكتورة ربى سابا حبيب قراءات أدبية متنوعة باللغتين العربية والفرنسية، أضفت على الأمسية بعدًا أدبيًا وثقافيًا مميزًا.
وقدّم للأمسية الأديب الدكتور عماد يونس الفغالي، الذي استهلّ اللقاء بالحديث عن مار شربل، ابن البلدة المستضيفة، ودوره الروحي الذي جعل من بقاعكفرا محطة مضيئة في الذاكرة اللبنانية.
وشارك في الأمسية الأب جان جبور، مع عزف على العود إلى جانب الفنانة ألين سابا، التي أحيت اللقاء بباقة من أجمل الترانيم والأغاني الوطنية، كما حضر الأب ميلاد مخلوف والأب أسعد فضّول.
وحضر أيضًا الشاعر مهنا ضاهر، وعضو لجنة جبران خليل جبران الوطنية المحامي طوني سكر، والمحامي والشاعر جوني العنداري، والدكتور زياد أفرام، والإعلامية ريما رحمة، والإعلامي جوزيف محفوض، والكاتب الدكتور جوزيف عيد وزوجته، والأديبة باسكال النشار وزوجها، الكاتب والناقد يوسف طراد الناشطة السياسية السيدة أنطونيا الدويهي، المهندس طوني الدويهي، الكاتب سيمون بو رعد، الكاتبة ميريام سابا، والمهندس شربل إيليا.
تخللت الأمسية وقفات غنائية وعزف على العود مع الأب جان جبور، إلى جانب ترانيم وفيروزيات أدّتها المرنمة ألين سابا بصوتها الملائكي فأضفت على اللقاء أجواءً فنية عكست طابعه الأدبي والشعري.
وبعد انتهاء الشعراء من إلقاء قصائدهم، طلب المشاركون من الشاعر مهنا ضاهر أن يلقي قصيدة بالمناسبة، فألقى كعادته قصائد جميلة نابضة بالمعاني، تلتها قصيدة للمحامي الشاعر جوني العنداري، حملت في مضامينها صورًا وجدانية لامست الحضور.
وقبل اختتام الأمسية،القت المحامية والإعلامية رولا إيليا كلمة اطلقت خلالها نداءً لتحويل هذا اللقاء إلى منتدى شعري وثقافي دائم، يعيد الاعتبار إلى الثقافة بوصفها جزءًا أساسيًا من هوية المنطقة، ويضم شخصيات فكرية وأدبية من المنطقة ومن مختلف أنحاء الوطن، بما يعزز استمرارية النشاط الأدبي والثقافي، ويؤسس لمساحة ثابتة تجمع الشعراء والكتاب والمثقفين.ثم دعت الجميع إلى مأدبة محبة ونخبٍ بالمناسبة، في أجواء من الألفة والمحبة.
