تلاعب بالمحروقات… والسوق على حافة الفوضى!

حذّر رئيس اتحاد نقابات عمال المستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد من تفاقم الفوضى في أسواق المحروقات، داعيًا الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لوقف الاحتكار والتلاعب بالأسعار وضمان حماية المواطنين.
وأشار السيد، في بيان، إلى أن الاتحاد سبق أن حذّر من فوضى الأسعار والممارسات غير المنضبطة في قطاع المحروقات، ولا سيما في محطات البنزين، مع غياب الرقابة الكافية على المقاييس ونوعية الوقود، معتبرًا أن هذه المسائل تؤثر بشكل مباشر على المستهلكين والاقتصاد.
ولفت إلى أن ملف الاحتكار والتلاعب بأسواق المحروقات، خصوصًا مادة المازوت، عاد إلى الواجهة، بعدما تكررت الحوادث في طرابلس والشمال، مشيرًا إلى أن الاتحاد كان قد طالب وزارة الاقتصاد بالتدخل لمعالجة هذه المخالفات.
وأضاف أن التحذيرات الأخيرة من رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس بشأن وجود تلاعب بمادة المازوت في منطقة البقاع وبعلبك تؤكد وجود مظاهر تفلت تستوجب المعالجة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات يهدد استقرار الأسواق.
وأكد السيد أن قطاع المحروقات لا يمكن أن يخضع للمصالح الخاصة أو العلاقات الشخصية، مشددًا على ضرورة أن تلتزم الشركات الموزعة بالمعايير والقوانين، وألا يتم توزيع المواد وفق المحسوبيات أو الانتقائية.
وقال إن استمرار هذه التجاوزات يخرج عن المنطق والقوانين، وقد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأسواق اللبنانية، داعيًا المسؤولين والجهات الرقابية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الأزمة.
وختم السيد بالتشديد على أن السكوت عن هذه الممارسات يضر بالجميع، مطالبًا بتحرك سريع لضبط السوق وحماية المواطنين من أي تلاعب أو احتكار.
