لبنان

قتلى وجرحى في انقلاب حافلة معتمرين لبنانيين في درعا.. وتحرك رسمي لمتابعة الحادث

8 تموز, 2026

تتواصل المتابعة اللبنانية الرسمية لحادث انقلاب حافلة تقل معتمرين لبنانيين في منطقة درعا جنوب سوريا، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما تكثّف السلطات اللبنانية، بالتنسيق مع الجانب السوري، جهودها لتأمين علاج المصابين واستكمال إجراءات نقل جثامين الضحايا إلى لبنان.

وفي التفاصيل، تتابع غرفة العمليات المركزية في السرايا الحكومية الحادث الاليم الذي تعرّضت له حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة.

وقد أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء، طارق متري، الاتصالات اللازمة مع الجانب السوري لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة.

وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني. كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى إحدى مستشفيات دمشق لتلقي العلاج اللازم.

أما بقية الركاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض.

وقد تم التنسيق مع الدفاع المدني السوري الذي تولّى نقل المصابين من موقع الحادث إلى المستشفيات.

وتُستكمل الإجراءات لنقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية – السورية، فيما تواصل غرفة العمليات المركزية متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كل حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللبنانية والسورية المعنية.

من جانبه، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في بيان: “أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من ضحايا وإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم. كما طلبتُ من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء الأستاذ زاهي شاهين متابعة الحادثة على المستوى الميداني”.

بدوره، أشار النّائب ​أشرف ريفي​، إلى أنّ “حافلةً تقلّ لبنانيّين كانوا في طريقهم لأداء فريضة العمرة، تعرّضت لحادث مروّع على طريق ​درعا​ في ​سوريا​، ما أدّى إلى انقلابها ووقوع العديد من القتلى والجرحى”.

ولفت في نداء إنساني عاجل، إلى أنّ “على الأثر، أجرى بعض النّاجين منهم اتصالات بنا، يناشدون التحرّك وإبلاغ المعنيّين في ​الدولة اللبنانية​ والدّولة السّوريّة سرعة التحرّك، والعمل على إنقاذهم”.

شارك الخبر: