لبنان

افرام من بكركي: للاسراع واستغلال فرصة المفاوضات لأن الخطر كبير جدًا على لبنان

7 أيار, 2026

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي ببكركي، وفدا من المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الإنسان” برئاسة النائب نعمة افرام الذي قال بعد اللقاء: “أتينا اليوم كوفد من مشروع وطن الإنسان عند غبطة ابينا البطريرك لنستنكر ما حصل، ولكن في الوقت نفسه أتينا عند هذا الجبل غبطته كي نقول سويا أن كنيستنا تكبر مثل معلمها يسوع المسيح، تكبر عندما تضطهد، نحن نعرف عندما نسير على الطريق الصحيح يزيد الاضطهاد لذلك قال غبطته نحن جميعا يجب ان نصلي لهؤلاء الأشخاص الذين قاموا بذلك كي يلهمهم الله ويدخل الروح القدس على قلبهم وليعرفوا أنه في هذا الأمر هم يخسرون فيه، وهم يخسرون وهذا الصرح يكبر، وكل لبنان يعلم أن الذين قاموا بهذا الأمر لا يمثلون لبنان، لأن لبنان هو العيش المشترك، وهو العائلة الكبيرة العابرة للأديان”.

واضاف: “ان روح الله لا يلهم إلا الخير، ليس مقبولا ما حصل وهو لم يأت من روح الله بل من روح التفرقة، من روح الشرير، ونحن جميعا في لبنان يجب ان نحاربه لا سيما في هذه اللحظات الدقيقة التي يعيشها البلد. نحن جميعا في مشروع وطن الإنسان نصلي ونفكر ونعمل لنقول ان لبنان سيبقى نموذجا، وإن ما يحدث اليوم في المفاوضات يعني أن العالم بأجمعه خائف على لبنان ويتطلع ويقول الآن وبسرعة سوف ندخل إلى العناية الفائقة، ونحن في مشروع وطن الإنسان نتداول فيه، ومفاده أنه يجب أن نسرع ونستغل هذه الفرصة لان الخطر كبير جدا على لبنان وعلى كيانه ونموذجه. لذلك أردنا ان نتداول بهذا الأمر مع غبطة البطريرك المدرك تماما للواقع ويصلي ويدعم حركة سريعة وعميقة وصريحة هدفها إنقاذ الكيان، وجغرفيا كل حبة تراب من أرض لبنان نريدها ان تبقى فيه، وفي الوقت نفسه نريد العيش المشترك، وان يكون هذا النموذج للحياة وليس للموت. لذا يجب أن نلتقي سويا على الحياة، والعيش المشترك هدفه النمو والازدهار والحياة، وهذا ما نفكر فيه اليوم بالعمق ونتطلع اليه، وفي نظري سنصل الى بر الأمان إذا توفرت النيات الطيبة”.

سئل: نفهم من كلامك أنكم كـ”مشروع وطن الإنسان” تؤيدون المسار الذي يتخذه رئيس الجمهورية بالتفاوض لإنقاذ البلد؟

واجاب: “مئة في المئة ولا شك لدينا بذلك، ونعتبر ان المسار الذي انطلق مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس، مع كل قوى الحية في لبنان، ومع المجتمع الدولي العربي والأجنبي، هدفه أن يأخذنا نحو استقرار وهدنة واضحة وعميقة، وإلى ما بعد الهدنة ايضا”.

واضاف: “إذا حققنا هدف الاستقرار في لبنان عندها نكون أسياد أنفسنا، وللمرة الأولى نقول للجميع ان لبنان هو الوحيد الذي يقرر مصيره”.

وردا على سؤال قال افرام: “المحاور لم تأت بأي أمر جيد للبنان، والحياد هو باستقرار لبنان وبقاء الكيان، وكل بلد مؤلف من طوائف يعملون معا من أجل قيام وطن بكل ما للكلمة من معنى من خلال عقد وطني واضح اعتقد ان الحياد هو الأساس في نجاحه”.

شارك الخبر: