لبنان

جعجع: لا حلول إلّا عبر واشنطن… و”الحزب” سبب ما يجري في لبنان

26 نيسان, 2026

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لـ”الجديد” اليوم الأحد، أن ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان هي “اليوم المجيد”، مشيرًا إلى أنه كان حينها لا يزال في المعتقل وتلقّى الخبر بفرح عظيم”.

وأضاف أن لبنان اليوم في حرب تسببت بخسائر كبيرة، معتبراً أنها تأتي في إطار صراع أوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشيرًا إلى أن الدولة اللبنانية لا تستطيع أن تقف متفرجة رغم محدودية إمكانياتها العسكرية.

وأكد جعجع أن لدى الحكومة اللبنانية وسيلة واحدة لوقف الحرب، وهي عبر الولايات المتحدة التي تؤثر على إسرائيل، لافتًا إلى أن هذا ما يقوم به رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.

وقال: “هذه الأيام ليست أيام خطابات وبطولات وهمية فالناس تموت كل يوم وعليهم ترك الأخرين لكي يُكملوا عملهم وحزب الله هو السبب لما يحصل في لبنان”.

كما شدّد على أنّ “من يحدد مواعيد اجتماعات المفاوضات ومن يفاوض وكيف يفاوض هو رئيس الجمهورية فقط”.

وأشار إلى أن اعتبار “الجناح العسكري” لحزب الله خارجًا عن القانون بقي مجرد قرار ولم يُنفّذ.

وأضاف جعجع أن على الدولة أن تتحرك وتبسط سلطتها في لبنان بكل الوسائل الممكنة، وأنه هناك مؤسسات شرعية موجودة ومن لا يقبل بقرارات هذه الدولة “عمره ما يقبل”، مؤكداً أن أكبر قوة على الأرض هي الدولة اللبنانية، وأن المجلس النيابي الموجود اليوم هو مُنتخب من الشعب اللبناني.

وقال إن السعودية تريد من لبنان أن يكون دولة فعلية، مشيرًا إلى أن الجميع يعرف أنها تدعم الرئيس جوزاف عون لكنها لم تتخذ أي خطوة في لبنان لأنه ليس وطنًا فعليًا بعد، لافتًا إلى أن الوضع ما زال تحت مظلة اتفاق الطائف وأن البند الأول هو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن الرئيس نبيه بري يحاول أحيانًا “التذاكي”.

وشدّد على أن من لديه وسيلة أخرى للخروج من الحرب بعيدًا عن محادثات واشنطن فليطرحها أو يصمت، مضيفًا: “دولة بتعرج أفضل من لا دولة نهائيًا”، مشيرًا إلى أن ما حصل في ساقية الجنزير دليل على وجود عمل داخلي كبير يجب القيام به حتى قبل المفاوضات، وأن لبنان دولة مفلسة ولا يمكن تسميته “وطن” في ظل الظروف الحالية والحروب التي لا علاقة للدولة بها.

وأضاف جعجع أن لا يحق لحزب الله أن يطالب بمكاسب سياسية، بل المنطق يقول أن يُطالب بتعويضات عمّا أوصل البلاد إليه طيلة 40 عامًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تقول إنها تريد إعادة لبنان إلى العصر الحجري لكن “الحزب كفّا ووفّا”.

شارك الخبر: