عون يشكل وفد التفاوض ويتعهد بنزع سلاح”حزب الله”.. لبنان يطلب”هدنة” شهراً وزيارة غوتيريش من دون مبادرة

سجلّ العدوان الاسرائيلي على لبنان مؤشراً بالغ الخطورة وهو اتّساع الطابع التدميري مع تعميق اطار الغارات ضمن المناطق السكنية، فبلغت محلة الباشورة قرب وسط
بيروت، بالتزامن مع توسيع الإطار الجغرافي لتفريغ المناطق الجنوبية بحيث اتّسع خط التفريغ السكاني إلى شمال الزهراني للمرة الأولى.
ويصل اليوم الى لبنان الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في إطار بذل مساعيه لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، والتماس طريقة لوقف الحرب وتقديم ما يلزم من مساعدات.
وافادت “نداء الوطن” أن زيارة غوتيريش اليوم إلى لبنان لن تحمل معها أي مبادرة سياسية أو أمنية، بل سيطّلع على الأوضاع وخصوصًا وضع “اليونيفيل” وسيلتقي قادتها في بيروت إذا تعذرت زيارة الجنوب، وسيطلق نداء إنسانيًا لتأمين الدعم لنحو مليون نازح في لبنان ولن يحمل أي مساعدة لهم.
في المقابل، يبقى مصير دعوة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، إلى التفاوض مباشرة مع إسرائيل معلقاً على الأجوبة التي يُفترض أن يحملها إليه السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، رداً على استيضاحه البنود الأربعة التي أوردها في مبادرته، بالتلازم مع استمزاج رأي «حزب الله» ومدى استعداده للتجاوب معها، وهذا ما يسعى إليه رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، في ظل انقطاع التواصل بين «الحزب» ورئاسة الجمهورية التي تعوّل على دوره لإقناعه بالانخراط في المبادرة لإسقاط ما يمكن أن تتذرع به إسرائيل، في حال كُتب لها أميركياً أن ترى النور.
ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر مواكبة لتحرك السفير الأميركي الذي أعقب المبادرة التي أطلقها عون، أن الأخير طلب منه تدخل بلاده لدى إسرائيل للتوصل إلى هدنة مدتها شهر، في مقابل تعهده، أي عون، باستكمال تطبيق خطة حصرية السلاح بيد الدولة مشمولة بنزع سلاح «حزب الله»، وذلك رداً على سؤاله بشأن مصير سلاح «حزب الله» فور التوصل لوقف النار.
