السنيورة: إسرائيل مستمرة في اعتداءاتها والحزب يكابر!

أعلن الرئيس السابق فؤاد السنيورة أنّ المشهد اللبناني الحالي يثير الاستغراب والتكهنات، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان، بما في ذلك القصف والتدمير والاغتيالات، بما يخالف القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 1701، ولفت إلى أنّ عدد الضحايا تجاوز 450 منذ تطبيق اتفاق التفاهمات في نوفمبر 2024، بينهم مدنيون وحزب الله.
وشدّد السنيورة على أنّ حزب الله يواصل الإنكار والمكابرة ويرفض تسليم سلاحه للدولة اللبنانية، رغم قرار الحكومة اللبنانية في آب 2025، ما يوفر لإسرائيل أسبابًا إضافية للاستمرار في اعتداءاتها. وأكد أنّ موقف الحكومة اللبنانية ثابت في تمسكها بتطبيق حصرية السلاح على جميع الأراضي اللبنانية، بدءًا من منطقة جنوب الليطاني، مشيرًا إلى تقرير الجيش اللبناني الذي أظهر الإنجازات المحققة في المنطقة، وما ستتضمنه المرحلة الثانية في جنوب نهر الأولي.
وركّز على أنّ حزب الله يعتمد تعليمات الحرس الثوري الإيراني وقيادة المرشد علي خامنئي، ما يجعل الحزب يربط مستقبله بمصير إيران، في حين أنّ غالبية اللبنانيين والموقف الرسمي يدعمان حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية. وأشار إلى بدايات تململ داخل قواعد الحزب، نتيجة الصعوبات المعيشية والخسائر المادية والبشرية، وعدم القدرة على تزويد قواعده بمقومات الصمود.
كما شدّد السنيورة على ضرورة دعم لبنان والجيش اللبناني لمواصلة تنفيذ قرار الحكومة، من خلال مساعدات عسكرية وتجهيزات، وضغوط دولية على إسرائيل لتمكين لبنان من تعزيز سيادته، محذرًا من استغلال الحزب للعواطف الدينية والمظلومية لتجييش قواعده قبل الانتخابات النيابية المقبلة، ولإظهار أنّ سلاحه ضروري ولا يمكن تسليمه للدولة.
