بذور البطيخ.. فوائد صحية متعددة ولكن!

رغم أن كثيرين يتجنبون تناول بذور البطيخ اعتقادًا منهم بأنها مضرةٌ بالصحة، فإن تقارير صحيةً تشير إلى أنها تحتوي على عناصر غذائيةٍ مهمةٍ، من بينها المغنيسيوم والحديد والكالسيوم، فضلًا عن دورها المحتمل في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي.
وذكر تقريرٌ لموقع “فيري ويل هيلث” أن أونصةً واحدةً من بذور البطيخ تحتوي على نحو 158 سعرةً حراريةً، إلى جانب بروتيناتٍ نباتيةٍ وأحماضٍ أمينيةٍ أساسيةٍ، ما يجعلها مصدرًا جيدًا للطاقة، وقريبةً في فوائدها الغذائية من بعض أنواع المكسرات.
وتحتوي بذور البطيخ أيضًا على أليافٍ غير قابلةٍ للذوبان، تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وقد تسهم في ضبط مستويات الكوليسترول وسكر الدم. كما توفر معادنَ وعناصرَ مهمةً مثل حمض الفوليك والزنك والبوتاسيوم والفوسفور، وهي عناصر تدعم صحة العظام والعضلات، وتساعد في تنظيم ضغط الدم وتعزيز المناعة.
وتُعد هذه البذور مصدرًا للدهون المفيدة للقلب، ومنها الأحماض الدهنية الأحادية والمتعددة غير المشبعة، إضافةً إلى حمضَي اللينوليك والأوليك، ما قد يساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين الصحة الأيضية.
كما تمتلك بعض المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة في بذور البطيخ، مثل الفلافونويد والليكوبين، خصائصَ مضادةً للالتهابات، قد تسهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
لكن التقرير أشار في المقابل إلى ضرورة الانتباه إلى بعض المحاذير، إذ إن تناول كمياتٍ كبيرةٍ من بذور البطيخ قد يسبب اضطراباتٍ هضميةً، مثل الغازات والانتفاخ أو الإمساك، خصوصًا عند زيادة استهلاك الألياف بشكلٍ مفاجئٍ.
ورغم أن الدهون الموجودة فيها صحيةٌ في معظمها، فإن الأونصة الواحدة تحتوي على نحو 13 غرامًا من الدهون، ما يستدعي تناولها باعتدالٍ. كما قد تشكل البذور خطر اختناقٍ لدى الأشخاص الذين يعانون صعوباتٍ في البلع، فيما تبقى الحساسية تجاه البطيخ أو بذوره ممكنةً وإن كانت نادرةً.
وتحتوي بذور البطيخ كذلك على حمض الفيتيك، وهو مركبٌ قد يحد من امتصاص بعض المعادن، مثل الزنك والحديد.
ويمكن تناول هذه البذور بعد تحميصها كوجبةٍ خفيفةٍ، أو إضافتها إلى العصائر والسلطات والمخبوزات وحبوب الإفطار والغرانولا والحمص المهروس، كما يمكن استخدامها لإضافة قرمشةٍ مميزةٍ إلى السندويشات واللفائف.
