تقرير دولي يحذر من تزايد خطر الأمراض المعدية حول العالم

حذر خبراء من أن الأمراض المعدية، مثل فيروسي “هانتا” و”إيبولا”، أصبحت أكثر انتشارًا وفتكًا في السنوات الأخيرة، بينما تسعى السلطات الصحية حول العالم إلى احتواء تفشي الفيروسين.
وقال تقرير صادر عن المجلس العالمي لرصد التأهب للأوبئة إن تفشي الأمراض لا يزداد شيوعًا فقط، بل يصبح أكثر فتكًا أيضًا، محذرًا من أن مخاطر الأوبئة تتجاوز الاستثمارات المخصصة للتأهب لها، وأن “العالم لم يصبح أكثر أمانًا بشكل ملموس حتى الآن”.
وأشار التقرير، وفق صحيفة “الغارديان” البريطانية، إلى أن أزمة المناخ والنزاعات المسلحة ضاعفتا احتمالات تفشي الأمراض، في حين تُضعف الانقسامات الجيوسياسية والمصالح التجارية الضيقة الجهود الجماعية لمواجهتها.
وجاءت نتائج التقرير بالتزامن مع الاهتمام العالمي بتفشي فيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية، وبعد إعلان حالة طوارئ صحية عامة دولية إثر تسجيل ما لا يقل عن 87 وفاة بسبب “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في جنيف، إن الأزمتين تعكسان حجم الاضطرابات الصحية التي يشهدها العالم.
ومن المقرر أن تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعًا علميًا عاجلًا يوم الجمعة لبحث المعطيات المتاحة حول الفيروس، وتحديد أولويات تطوير اللقاحات والفحوصات والأدوية.
وحذر التقرير من تراجع العالم في ضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والعلاجات، مشيرًا إلى أن الاستجابات المسيسة والهجمات على المؤسسات العلمية أضعفت الثقة في الحكومات والديمقراطية.
