صحة

اكتشاف قد يساعد في محاربة سرطان الأمعاء والكبد

21 كانون الثاني, 2026

يسعى علماء إلى فتح مسارات جديدة لعلاج سرطانات الأمعاء والكبد، التي تُعد من أكثر أنواع السرطان صعوبة من حيث الاستجابة للعلاج. وفي هذا الإطار، بحث فريق علمي في جينات الأمعاء والكبد لفهم سبب تمركز بعض السرطانات في أنسجة محددة دون غيرها.

وركزت الدراسة على عيوب جينية تتيح للخلايا السرطانية السيطرة على نظام إشارات يتحكم بتوقيت ومكان توقف الخلايا عن النمو. ويُعرف هذا النظام بمسار WNT، والذي تستغله الخلايا السرطانية للمساعدة في تكوين الأورام.

وأظهرت النتائج أن بروتينًا يُسمى “نيوكليوفوسمين” (NPM1)، وهو مرتبط بتنظيم نمو الخلايا، يرتفع مستواه في سرطان الأمعاء وبعض سرطانات الكبد نتيجة أخطاء جينية ضمن مسار WNT. ورأى الباحثون أن كبح نشاط بروتين NPM1 قد يمهّد لتطوير علاجات جديدة تستهدف أنواعًا محددة من هذه السرطانات.

وقال الباحث الرئيسي أوين سانسوم من جامعة غلاسكو ومدير معهد أبحاث السرطان في اسكتلندا إن بروتين NPM1 “ليس ضروريًا لصحة الأنسجة الطبيعية لدى البالغين”، ما يجعل تثبيطه خيارًا قد يكون آمنًا لعلاج بعض سرطانات الأمعاء والكبد التي يصعب التعامل معها. وأضاف أن إزالة NPM1 تُضعف قدرة الخلايا السرطانية على إنتاج البروتينات بصورة سليمة، الأمر الذي قد يسمح بتفعيل مثبطات الورم والحد من نمو السرطان.

ويأمل الفريق أن تمهّد هذه النتائج الطريق لتطبيقات علاجية مستقبلية قد تمتد إلى أنواع أخرى من السرطان.

شارك الخبر: