اقتصاد

سوق السندات الأميركية تقترب من إشارة مقلقة بشأن الركود

28 أيلول, 2026

تقترب سوق السندات الأميركية من إرسال إشارة تحذيرية بشأن مستقبل الاقتصاد، بعدما تقلص الفارق بين عوائد سندات الخزانة لأجل عامين و10 سنوات إلى 17 نقطة أساس فقط، وهو أدنى مستوى منذ أوائل 2025.

ويُعرف هذا التحرك بـ«تسطح منحنى العائد»، وقد يمهد لانقلابه، أي ارتفاع عوائد السندات القصيرة الأجل فوق طويلة الأجل، وهي ظاهرة سبقت تاريخياً عدداً من فترات الركود في الولايات المتحدة.

ويعكس ذلك مخاوف المستثمرين من أن تؤدي زيادات أسعار الفائدة التي ينفذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبطاء الاقتصاد أكثر من اللازم في إطار مكافحة التضخم.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة في أيلول للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، فيما تراهن الأسواق على ثلاث زيادات إضافية على الأقل خلال العام المقبل.

وقال زاك غريفيث من «كريديت سايتس» إن التسطح الحاد للمنحنى يضع قوة الاقتصاد الأميركي موضع تساؤل، رغم أن بعض المحللين يرون أن الأسواق سعّرت بالفعل جانباً كبيراً من الزيادات المرتقبة.

وتبلغ عوائد سندات العامين و10 سنوات نحو 4.9% و5.2% توالياً، فيما يقترب عائد السندات لأجل 10 سنوات من أعلى مستوياته منذ 2007.

ومنذ 1978، سبق انقلاب منحنى العامين و10 سنوات فترات الركود بمتوسط يقارب 15 شهراً، إلا أن دقته التنبؤية تراجعت في السنوات الأخيرة، بعدما انقلبت منحنيات عدة في 2022 من دون أن يدخل الاقتصاد الأميركي في ركود.

شارك الخبر: