اقتصاد

الدولار يستعيد بريق الملاذ الآمن مع اشتعال توترات الخليج

9 تموز, 2026

حافظ الدولار على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، اليوم الخميس، بعدما أدى تجدد التوتر في منطقة الخليج إلى إنعاش الطلب على أصول الملاذ الآمن، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط توقعات رفع أسعار الفائدة، ما أبقى الين تحت الضغط.

وبلغ الدولار 162.41 ينًا، ليحوم قرب أقوى مستوياته منذ مطلع تموز، فيما لم يشهد اليورو والجنيه الإسترليني تغيرًا يُذكر، ليجري تداولهما عند 1.1426 دولارٍ و1.3392 دولارٍ على الترتيب.

وظل الدولار النيوزيلندي محل طلبٍ قوي، بعد يومٍ من رفع سعر الفائدة، ليمدد مكاسبه 0.5 بالمئة إلى 0.5725 دولارٍ، بينما ارتفع الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.6936 دولارٍ.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلةٍ من ست عملاتٍ أخرى، عند 100.96.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في “كابيتال دوت كوم”، إن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط زعزع الأسواق العالمية مجددًا، وأعاد إدراج علاوة مخاطر الحرب في أسعار الأصول.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن شن جولةٍ جديدةٍ من الضربات على إيران، بعد ساعاتٍ من قول الرئيس دونالد ترامب إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد “انتهى”، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.

وأعطى ذلك إنذارًا للمستثمرين بشأن تأثر ضغوط التضخم بأسعار الطاقة، ودفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجلي 10 أعوامٍ و30 عامًا إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، مع تزايد رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة.

ويكافح الين لاستعادة قوته بعدما وصل إلى 162.71 مقابل الدولار خلال الليل، قرب أدنى مستوياته منذ 40 عامًا، مبددًا معظم الارتفاع المفاجئ وغير المبرر الذي سجله الأسبوع الماضي أمام الدولار.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى “آي.جي”، إن هناك شكوكًا واسعةً بأن صعود الين سابقًا كان نتيجة تدخلٍ يابانيٍ خفي، إلا أنه من المستبعد تأكيد ذلك رسميًا قبل نهاية الشهر، حين تصدر وزارة المالية بيانات التدخل.

شارك الخبر: