اقتصاد

الين يلامس أضعف مستوياته منذ 40 عامًا أمام الدولار

26 حزيران, 2026

حام الين قرب أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 40 عامًا في بداية التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، فيما قلّص المتعاملون توقعاتهم برفع أسعار الفائدة الأميركية، بعدما جاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة متوافقةً مع التوقعات، وسط إشاراتٍ متباينة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية.

واستقرت العملة اليابانية تقريبًا مقابل الدولار عند 161.82 ينًا، متراجعةً قليلًا عن أدنى مستوى لها في عامين عند 161.95 ينًا، والذي سجلته الخميس. وقد يدفع الهبوط دون مستوى 161.96 ينًا العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986.

ولم يتغير سعر صرف الين كثيرًا بعد بياناتٍ أظهرت، اليوم الجمعة، تسارع التضخم الأساسي في طوكيو خلال حزيران بما يتماشى مع التوقعات.

وأنهى مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملاتٍ رئيسية، الخميس سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيامٍ، متراجعًا قليلًا عن أقوى مستوى له منذأيار 2025، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسبَ للأسبوع الثاني على التوالي.

وأظهرت بيانات التضخم الأميركية الصادرة الخميس ارتفاع ضغوط تكاليف المعيشة في أيار، إذ صعد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأميركي، بنسبة 4.1 في المئة على أساسٍ سنوي، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين.

وأشار مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مؤشراتٍ متباينة في البيانات، إذ تحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، عن “بصيص أمل” في تضخم الخدمات، لكنه أكد أن ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال مرتفعةً للغاية. كما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، إن التضخم قد يتراجع هذا العام، لكنه ما زال عند مستوياتٍ مرتفعة.

ومع هذه التصريحات، تراجعت آمال الأسواق في رفع أسعار الفائدة مبكرًا.

وانخفض اليورو 0.1 في المئة إلى 1.1361 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار. كما هبط الدولار الأسترالي 0.2 في المئة إلى 0.6899 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.1 في المئة إلى 0.5646 دولار.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 0.7 في المئة إلى 59801.31 دولارًا، كما زاد سعر إيثر 0.7 في المئة إلى 1569.09 دولارًا.

شارك الخبر: