اقتصاد

الدولار يتمسك بذروة شهرين والين يقترب من خط التدخل

18 حزيران, 2026

حافظ الدولار الأميركي، اليوم الخميس، على أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، مع تعزيز الأسواق توقعاتها برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة هذا العام، ما زاد الضغوط على الين الياباني ودفعه نحو منطقةٍ قد تستدعي تدخلًا رسميًا.

وأبقى المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغييرٍ في نطاق 3.50 في المئة و3.75 في المئة، مع بدء رئيسه الجديد كيفن وارش مرحلةً جديدةً تتضمن مراجعةً شاملةً للسياسة النقدية. ومع ذلك، يتوقع نحو نصف صناع السياسات رفع الفائدة هذا العام، وسط تنامي المخاوف من التضخم.

واستمر القلق بشأن التطورات في منطقة الخليج في الضغط على شهية المخاطرة، فيما سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا إلى 1.1511 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3318 دولار، بعدما لامست العملتان أدنى مستوياتهما في شهرين في وقتٍ سابقٍ.

كما ارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي، الحساسان للمخاطر، بنحو 0.2 في المئة إلى 0.7025 دولار و0.5780 دولار على التوالي.

ولم يطرأ تغيرٌ يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلةٍ من العملات بينها الين واليورو، ليستقر عند 100.31. وكان المؤشر قد قفز 0.85 في المئة في الجلسة السابقة إلى أقوى مستوى له منذ 31  آذار، مسجلًا أكبر مكسبٍ يوميٍ له منذ 2  آذار.

وتراجع الين الياباني إلى 160.760، بعدما سجل الليلة الماضية أدنى مستوى له منذ عام 2024، ليواصل التذبذب حول مستوى 160، الذي يُنظر إليه على نطاقٍ واسعٍ باعتباره خطًا أحمر قد يدفع إلى تدخلٍ رسميٍ محتمل.

من جهةٍ أخرى، يبدو أن بنك إنجلترا يتجه إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغييرٍ عند 3.75 في المئة في وقتٍ لاحقٍ من اليوم الخميس، بينما يقيّم التداعيات المحتملة للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على التضخم.

شارك الخبر: