اقتصاد

البنتاغون يخصص 12.6 مليار دولار لتعزيز مراقبة الصين في آسيا

27 شباط, 2026

أعلن البنتاغون عن خطط لإنفاق 12.6 مليار دولار إضافية لتعزيز مراقبة المناورات العسكرية الصينية، بما في ذلك الغواصات والأقمار الصناعية، وذلك في إطار سعي الولايات المتحدة لمواجهة ما وصفته بـ”الحشد العسكري الصيني غير المسبوق” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويأتي هذا الإنفاق ضمن وثيقة ميزانية أرسلت إلى الكونغرس، بهدف تعزيز جاهزية الجيش الأميركي وقدراته الهجومية السيبرانية، وتوسيع عمليات مركبة فضائية سرية تابعة لشركة بوينغ، فضلاً عن تحسين المراقبة الدقيقة للقوات والمصالح الصينية المتقدمة في المنطقة.

تشمل النفقات تخصيص مليار دولار لتحسين العمليات السيبرانية الهجومية السرية، ومليار دولار إضافية لتشغيل مركبة الاختبار المدارية السرية “X-37B”، إلى جانب 528 مليون دولار لتوسيع كوكبة الأقمار الصناعية التجسسية “سايلنت باركر” للإنذار المبكر، بهدف تتبع المركبات الفضائية الصينية أو الروسية التي قد تُهدد الأنظمة الأميركية في المدار. كما خصصت 143 مليون دولار لتحسين معدات الكشف البحرية الأميركية المضادة للغواصات ضمن ما يعرف بأنظمة المراقبة المتكاملة تحت الماء، والتي تعتمد على أجهزة استشعار في قاع المحيط لضمان متابعة مستمرة للغواصات المعادية.

ويأتي هذا التحرك على الرغم من أن الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأميركية الأخيرة اتخذت موقفاً أكثر تسامحاً تجاه الصين، مع التركيز على الردع بالقوة دون المواجهة المباشرة، وتوجيه اهتمام أكبر نحو التهديدات المتعلقة بالهجرة والمخدرات في نصف الكرة الغربي. ومع ذلك، تؤكد الوثيقة على ضرورة مراقبة التهديدات الصينية المتزايدة للمصالح الأمنية والاقتصادية الأميركية في آسيا، وضمان جاهزية القوات الأميركية للتعامل مع أي تصعيد محتمل

شارك الخبر: