اقتصاد

تراجع مؤشر نيكي مع صعود الين ومخاوف تدخل رسمي بسوق الصرف

26 كانون الثاني, 2026

هبط المؤشر الياباني نيكي اليوم الاثنين تحت ضغط ارتفاع الين، الذي أثّر سلباً على معنويات السوق، فيما زادت مخاوف التدخل في سوق العملات من حذر المستثمرين وأضعفت الإقبال على الأسهم.

وجرى تداول الين عند 153.915 مقابل الدولار، مسجلاً أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، بعدما أدى ما بدا أنه تمهيد لتدخل حكومي إلى صعود العملة اليابانية يوم الجمعة واستمرار مكاسبها خلال بقية الجلسة.

ونقلت رويترز عن مصدر أن مجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك أجرى ما وصفه بـ“مراجعات لأسعار الفائدة” على الدولار مقابل الين في ذلك اليوم، في خطوة قد تُفهم على أنها إشارة إلى اقتراب تدخل محتمل، وربما ضمن تحرك مشترك بين السلطات الأميركية واليابانية.

وتؤدي قوة الين عادةً إلى تقليص قيمة الإيرادات الخارجية لكبرى الشركات اليابانية المصدّرة، وهو ما ينعكس سلباً على أسهمها.

وبحلول منتصف جلسة التداول، تراجع نيكي 1.9% إلى 52812.45 نقطة، مع انخفاض 201 سهماً من أصل 225 ضمن مكوناته، مقابل ارتفاع 24 سهماً. كما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.1% إلى 3552.68 نقطة.

وقال ماكي ساوادا، الخبير الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، إن مخاطر التدخل لا تزال قائمة، وإن الرؤية “غير واضحة”، ما يجعل من الصعب على المتداولين اتخاذ مراكز سواء في سوق العملات أو الأسهم.

وعلى مستوى القطاعات، قاد قطاع السيارات التراجعات بانخفاض 3%، وهو الأكبر بين قطاعات بورصة طوكيو البالغ عددها 33. كما هبط مؤشر قطاع المطاط، الذي يضم شركات تصنيع الإطارات، بنسبة 2.2%.

وتراجعت أسهم تويوتا موتور 3.2%، فيما هبط سهم هوندا 3.7%. وكان سهم مجموعة سوفت بنك جروب، التي تركز على الذكاء الاصطناعي، الأكثر ضغطاً على نيكي بعد تراجعه 4.8%، ما خصم نحو 162 نقطة من المؤشر.

شارك الخبر: