الجيش الإسرائيلي يعترف بإطلاق النار على سيارات إسعاف في غزة

أقر الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على سيارات إسعاف في قطاع غزة، مبررًا ذلك باشتباهه في كونها “مركبات مشبوهة”. جاء هذا الاعتراف بعد إعلان حركة “حماس” عن “جريمة حرب” أودت بحياة مسعف وفقدان 14 آخرين.
وقد وقع الحادث في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث استأنفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية. وذكر الجيش الإسرائيلي أن جنوده أطلقوا النار على “مركبات مشبوهة” تحركت نحوهم بعد القضاء على عدد من مقاتلي “حماس”، وتبين لاحقًا أن بعض هذه المركبات كانت سيارات إسعاف وشاحنات إطفاء. واتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستغلال سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.
من جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة عن فقدان فريق إنقاذ مكون من ستة أفراد، قبل أن يتم العثور على جثة قائدهم وسيارات الإسعاف محطمة. كما أبلغت جمعية الهلال الأحمر عن فقدان الاتصال بفريقها المكون من تسعة عناصر.
ونددت حركة “حماس” بالحادث، واصفة إياه بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”. وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من استهداف سيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لضمان احترام القانون الدولي.