الملك عبدالله الثاني: لا مكان للإرهاب في الأردن وأمننا المائي أولوية وطنية

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن بلاده ستتصدى للإرهاب بكل حزم، ولن تسمح بالمساس بأمنها ووحدتها، مشددًا على أن منفذي هجوم الكرك «لا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غدًا».
وقال الملك عبدالله، في خطاب العرش خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، الإثنين 2 تشرين الثاني 2026، إن الأردن سيبقى عصيًّا على الاعتداءات، مشيدًا بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومؤكدًا أن تماسك الأردنيين يشكّل مصدر قوة البلاد في مواجهة التحديات.
ودعا إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجوم الكرك، معتبرًا أن دماءهم أمانة تستوجب حماية الوطن ومواجهة الإرهاب.
وفي الشأن الإقليمي، شدد العاهل الأردني على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، محذرًا من استمرار الكارثة الإنسانية في غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وواصفًا التوجهات التوسعية الإسرائيلية بأنها تهديد لمستقبل المنطقة.
داخليًّا، أكد ضرورة وضع مصلحة المواطن في صلب السياسات العامة، وتعزيز التنمية وتحسين الخدمات وفرص العمل، مشددًا على دور مجلس الأمة في حماية الحياة السياسية وترسيخ سيادة القانون.
وخصّ الملك عبدالله ملف المياه باهتمام بارز، مؤكدًا أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، وداعيًا الحكومة إلى تسريع المشاريع ووضع خطط استباقية لحماية الموارد وضمان استدامتها.
كما شدد على محاسبة كل من يسيء استخدام منصبه، مؤكدًا أنه لا حصانة لأحد أمام القانون، مهما كان موقعه أو نفوذه.
