الصين تشهد أكبر حملة إقصاءات داخل الحزب الشيوعي… طرد 33 مسؤولًا

شهد الحزب الشيوعي الصيني واحدةً من أوسع حملات الإقصاء في تاريخه الحديث، بعدما أعلن طرد 33 عضوًا خلال اجتماعه السياسي الخامس، في إطار حملة مكافحة الفساد التي يقودها الرئيس شي جين بينغ.
وبحسب صحيفة «الغارديان»، حضر الاجتماع 279 عضوًا فقط من أصل 376 جرى اختيارهم عام 2022، ما يعكس اتساع عمليات الإقصاء التي طالت مسؤولين سياسيين وعسكريين بارزين.
وشملت الإقالات تشانغ يو شيا، أحد أبرز القادة العسكريين، وما شينغ روي، الأمين السابق للحزب في إقليم شينجيانغ، وسط تساؤلات بشأن استخدام حملة مكافحة الفساد لتعزيز الولاء للقيادة وإبعاد المنافسين السياسيين.
وامتدت التغييرات إلى اللجنة العسكرية المركزية، التي تقلّص عدد أعضائها إلى اثنين فقط، هما شي جين بينغ وتشانغ شنغ مين، الذي رُقّي إلى المكتب السياسي للحزب.
وتأتي هذه التطورات قبيل المؤتمر العام الحادي والعشرين للحزب، المتوقع عقده في النصف الثاني من عام 2027، حيث يُتوقع أن يسعى شي إلى ولاية رابعة، وسط تغييرات مرتقبة في المناصب القيادية.
