عرب وعالم

سارة نتنياهو تصرخ خلال مكالمة انتخابية مسرّبة: لكنّنا سنموت جميعًا!

28 تشرين الأول, 2026

كشفت مكالمة هاتفية نشرت تفاصيلها القناة 13 الإسرائيلية عن توتّر واجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال محاولته حشد أصوات الناخبين الحريديم، قبل إغلاق صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء على خلفية غضبهم من عدم تنفيذ وعود سابقة بشأن التجنيد.

وبحسب القناة، أجرى نتنياهو اتصالًا بالناشط والمذيع الحريدي إيتشه دزلوفسكي، للاستفسار عن نسبة المشاركة في التصويت، إلّا أنّ الأخير أبلغه بصعوبة إقناع الناخبين الذين فقدوا الثقة بالتعهّدات الحكومية.

وخلال المكالمة، سُمع صوت زوجته سارة نتنياهو في الخلفية وهي تقول: لكنّنا سنموت جميعًا!، فيما حاول رئيس الوزراء إقناع محاوره بضرورة التصويت لمنع وصول حكومة يسارية إلى السلطة.

ومع بقاء ساعة ونصف على إغلاق صناديق الاقتراع، طلب نتنياهو معرفة ما يمكن فعله لتغيير موقف الناخبين، ليقترح دزلوفسكي التواصل مع القيادات الدينية وتقديم ضمانات بشأن الوعود السابقة، وهو ما اعتبره نتنياهو صعبًا خلال الوقت المتبقّي.

كما حذّر نتنياهو من احتمال تشكيل حكومة تعتمد على دعم منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحّدة، زاعمًا أنّ ذلك قد يهدّد المؤسسات الدينية اليهودية، في محاولة لحثّ الحريديم على المشاركة في الانتخابات.

وفي موازاة ذلك، أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات، الأربعاء  تقدّم معسكر نتنياهو بحصوله على 56 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، بعد فرز 66.2 في المئة من الأصوات، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 16 مقعدًا.

وتصدّر حزب الليكود النتائج بـ28 مقعدًا، يليه حزب يشار بـ21 مقعدًا، فيما نالت القائمة المشتركة 12 مقعدًا، وتحالف معًا 11 مقعدًا.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7 في المئة، مقارنةً بـ70.6 في المئة خلال انتخابات 2022، وسط استمرار فرز الأصوات وعجز المعسكرين عن بلوغ الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.

شارك الخبر: