إيران على وقع مخاوف حرب جديدة… تصعيد عسكري وأزمة اقتصادية خانقة

تتصاعد المخاوف في إيران من اندلاع حرب شاملة جديدة، وسط تهديدات أميركية وإسرائيلية متزايدة، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، الثلاثاء واقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني، وفق وكالة «أسوشيتد برس».
ويأتي ذلك مع تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«إنهاء المهمة» في إيران، وتوجه حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود إلى المنطقة، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القضاء على القيادة الإيرانية.
في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان واشنطن بعرقلة المفاوضات، وسط مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وتجدد المواجهات.
ونقلت «أسوشيتد برس» عن سكان في طهران استعدادهم لمغادرة العاصمة أو تخزين الغذاء والأدوية تحسّباً لضربات جديدة، فيما حذّرت إيران من استهداف القواعد الأميركية وحلفاء واشنطن، مع احتمال توسيع الهجمات لتشمل كابلات البيانات البحرية في مضيق هرمز.
اقتصاديّاً، أدى الحصار البحري الأميركي إلى تقييد صادرات النفط ونقص الأدوية وتراجع القدرة الشرائية، مع ارتفاع أسعار الأرز بأكثر من 60% ولحوم البقر بأكثر من 150% منذ اندلاع الحرب.
وفيما تدعو أوساط إيرانية إلى اتفاق مع واشنطن لإنقاذ الاقتصاد، تؤكد أطراف أخرى أن الضغوط لن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات، وسط استمرار تعثر المفاوضات.
وتبقى آثار الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال آذار ونيسان 2026 واضحةً في طهران، فيما يثير استمرار التهديدات باستهداف البنية التحتية قلقاً متزايداً من تجدد الحرب.
