مقتل مدني من أصحاب الهمم برصاص إسرائيلي في ريف درعا

قُتل مدني من أصحاب الهمم، الخميس، برصاص القوات الإسرائيلية خلال توغلها في قرية جملة بريف درعا الغربي، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وأوضحت الوكالة أنّ القوات الإسرائيلية انتشرت في إحدى حارات القرية، ونشرت قناصةً على أسطح المنازل، تزامنًا مع تحركات عسكرية في المنطقة التي تعرّضت لقصف مدفعي مساء الأربعاء.
وتتهم دمشق إسرائيل بانتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها المتكررة في جنوب سوريا، ومداهمة منازل المدنيين واعتقال عددٍ منهم، فضلًا عن عمليات القصف وتجريف الأراضي وقطع الأشجار.
وفي السياق، أفادت «سانا»، الإثنين، بأنّ القوات الإسرائيلية جرفت، الأحد، نحو 13 دونمًا مزروعةً بأشجار الزيتون في محيط قرية صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، ومنعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم لجني المحصول.
وندّدت وزارة الخارجية السورية، في بيان الأحد، بتصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا، معتبرةً إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة البلاد، وداعيةً المجتمع الدولي إلى التدخّل لوقفها وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية للجولان المحتل منذ عام 1967، وصولًا إلى جبل الشيخ.
وأعلنت إسرائيل عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب سوريا، مؤكدةً بقاء قواتها في المنطقة، فيما لم تُسفر المفاوضات المباشرة بين دمشق وتل أبيب بشأن اتفاق أمني عن أي تقدّم حتى الآن.
