تقرير يكشف: واشنطن وتل أبيب تخططان لضربات عسكرية ضد إيران

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، نقلًا عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدّتا خططًا لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 تشرين الأول المقبل.
ووفقًا للصحيفة، تتضمن الخطط تنفيذ عملية عسكرية قصيرة ومكثفة، بالتزامن مع تدريبات مشتركة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، شملت طلعات جوية فوق العراق استعدادًا لهجمات محتملة.
وأشارت إلى أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى إسرائيل هذا الأسبوع، احتمال شن ضربات تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية الإيرانية، إلى جانب مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويرى مسؤولون أميركيون أن توجيه ضربات واسعة قد يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران، ويدفعها إلى تقديم تنازلات دبلوماسية، بعد نحو 8 أشهر من الصراع.
تحركات جوية إسرائيلية وتحذيرات من التصعيد
في السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت، الاثنين، طلعة جوية اقتربت خلالها من الحدود الإيرانية، بعدما قطعت مسافة تجاوزت 800 ميل من إسرائيل.
وأوضح الموقع أن التحرك تزامن مع زيارة هيغسيث ولقائه نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، لكن مسؤولين أكدوا أن الطلعة لم تكن مرتبطة بالزيارة، وإنما جاءت في إطار جهود ردع إيران.
وحذّر مسؤولون من أن هذه التحركات قد تؤدي إلى سوء تقدير عسكري، وتستدعي ردًّا إيرانيًّا يعيد إشعال المواجهة في المنطقة.
ورغم هذه التقارير، لم يصدر تأكيد رسمي بشأن اتخاذ واشنطن أو تل أبيب قرارًا نهائيًّا بتنفيذ الضربات، كما لم يُحدد موعد لبدء أي عملية عسكرية محتملة.
