تصاعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تعرُّض ناقلة نفط وسفينة حاويات لإصابتين بمقذوفات مجهولة المصدر في مضيق هرمز، خلال حادثين منفصلين لا تزال ملابساتهما غامضةً.
وأوضحت الهيئة أن التحقيقات لا تزال جاريةً للكشف عن طبيعة الهجومين والجهات المسؤولة عنهما، من دون أن تقدم تفاصيل إضافيةً بشأن حجم الأضرار المادية أو احتمال وقوع إصابات بشرية على متن السفينتين.
وشهد مضيق هرمز، خلال مطلع أكتوبر 2026، تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة الهجمات البحرية منذ اندلاع الصراع، إذ تعرضت ست سفن لهجمات في يوم واحد، وتحديدًا في 11 تشرين الأول 2026، شملت أربع ناقلات نفط وسفينة حاويات داخل المضيق، إضافةً إلى ناقلة نفط قبالة ميناء صحار العُماني.
واعتبرت جهات معنية بالملاحة البحرية ذلك اليوم الأكثر دمويةً منذ بداية الحرب مع إيران، في ظل تصاعد المخاطر التي تهدد حركة السفن التجارية وناقلات النفط في المنطقة.
وسبق هذه التطورات تسجيل ما لا يقل عن 12 هجومًا خلال الفترة الممتدة من 28 أيلول إلى 5 تشرين الأول 2026، وهو أعلى معدل للهجمات خلال أسبوع واحد منذ شباط 2026، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في التهديدات الأمنية التي تواجه الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
