عرب وعالم

تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب سوريا وتوسع التوغلات في القنيطرة

5 تشرين الأول, 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت شخصًا حاول التسلل إلى موقع عسكري إسرائيلي داخل ما وصفها بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب سوريا.

وقال الجيش، في بيان، إن قواته أطلقت النار على المشتبه به و«حيّدته»، من دون تسجيل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، مؤكدًا استمرار عملياته في المنطقة لمواجهة ما يعتبره تهديدات لقواته ومواطني إسرائيل.

في المقابل، أفادت قناة «الإخبارية» السورية، مساء الأحد، بأن القوات الإسرائيلية منعت فرق الدفاع المدني من الوصول إلى حريق اندلع بعد إطلاق قنابل مضيئة في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، من دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار مادية.

كما أفادت القناة بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مداهماتٍ وعمليات تفتيش لمنازل في قرية الأصبح بمحافظة القنيطرة خلال ساعات الليل.

وتشهد مناطق جنوب سوريا تصعيدًا إسرائيليًّا مستمرًّا منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024. ووفقًا للمرصد السوري، بلغ عدد التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية 1114 توغلًا منذ ذلك الحين، بينها نحو 640 توغلًا خلال عام 2026.

وأفاد تحقيق نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الشهر الماضي بأن القوات الإسرائيلية تسيطر على منطقة تقدر مساحتها بنحو 600 كيلومتر مربع، تشمل عشرات القرى في محافظة القنيطرة وأجزاءً من غرب درعا، حيث أقامت تسع نقاط عسكرية.

واستند التحقيق إلى شهادات عشرات السكان ومعتقلين سابقين وجنود احتياط إسرائيليين، تحدثوا عن مداهمات ليلية وتفتيش منازل وسيارات وهواتف محمولة، وإقامة حواجز مفاجئة وتصوير المارة، إضافةً إلى هدم 17 منزلًا منذ بدء التوغل الإسرائيلي.

شارك الخبر: