برلين تزيد دعم كييف وواشنطن تفتح مسار تفاوض مع موسكو

وقّعت أوكرانيا وألمانيا اتفاقًا بقيمة 1.5 مليار دولار لتعزيز قدرات كييف في مواجهة الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة، بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية، التي شهدت إنذارات وضربات جديدة.
ويشمل الاتفاق أسلحةً مضادةً للمسيّرات ودعمًا لقطاع الطاقة الأوكراني، الذي تستهدفه روسيا مع اقتراب فصل الشتاء.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن الولايات المتحدة تعتزم تنظيم محادثات ثلاثية مع ممثلين أوكرانيين وروس في أواخر تشرين الأول، ضمن جهود دبلوماسية للتوصل إلى تسوية.
وفي كييف، دوّت صفارات الإنذار خلال زيارة ميرتس، فيما عاين مع زيلينسكي أضرارًا لحقت بالأكاديمية الوطنية للعلوم إثر هجوم روسي بطائرة مسيّرة الاثنين أسفر عن مقتل شخصين.
وحذّر ميرتس من أن دعم أوكرانيا يرتبط مباشرةً بأمن أوروبا، مؤكدًا أن برلين ستواصل تزويد كييف بأسلحة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة وتقنيات دفاعية.
وفي المقابل، توعدت روسيا بتكثيف ضرباتها على البنى التحتية الأوكرانية، ردًّا على تصريحات لزيلينسكي بشأن زيادة الهجمات على مصافي النفط الروسية.
وكانت موسكو قد حذرت، السبت، الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في كييف، مشيرةً إلى احتمال تعرض العاصمة لضربات واسعة.
وتواصل ألمانيا دعم قطاع الطاقة الأوكراني ببرنامج شتوي تبلغ قيمته نحو 350 مليون يورو، لتوفير مولدات ومحطات تحويل والمساعدة في إصلاح شبكة الكهرباء.
