عرب وعالم

بعد حرب إيران.. واشنطن تبرم صفقة صواريخ اعتراضية بـ24.4 مليار دولار

2 تشرين الأول, 2026

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إبرام عقدٍ مع شركة «رايثيون» للصناعات العسكرية، تصل قيمته إلى 24.4 مليار دولار، بهدف تسريع إنتاج صواريخ «إس إم-6» الاعتراضية، في إطار مساعي واشنطن لتعويض مخزونات الذخائر التي استُنزفت خلال الحرب مع إيران.

ويمتد العقد خمسة أعوامٍ، مع خيار تمديده لعامين إضافيين، ويهدف إلى ضمان إمداداتٍ مستقرةٍ من صواريخ «إس إم-6»، التي تستخدم في مهام الدفاع الجوي والصاروخي، إلى جانب قدرتها على استهداف أهدافٍ سطحية.

وقالت «رايثيون» إن الاتفاق من شأنه زيادة وتيرة إنتاج الصواريخ بصورةٍ كبيرةٍ، في وقتٍ تعمل فيه الولايات المتحدة على توسيع قدراتها التصنيعية وتأمين سلاسل التوريد اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الذخائر.

ويأتي العقد في ظل ضغوطٍ متزايدةٍ على مخزونات الذخائر الأميركية، على خلفية الحرب مع إيران التي بدأت في 28 شباط 2026، ضمن عملية «الغضب الملحمي».

وكان تقريرٌ صادر عن مكتب المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية في 14 أيلول 2026 قد تناول عملية «الغضب الملحمي» والأنشطة العسكرية الأميركية المرتبطة بها، في ظل مراجعة آثار العمليات على القدرات والإمدادات العسكرية.

كما حذر مكتب الميزانية في الكونغرس، في تقريرٍ صدر في 15 أيلول 2026، من أن الاستخدام الواسع للصواريخ الاعتراضية خلال الحرب مع إيران سيترك الولايات المتحدة بمخزونٍ مقلصٍ من هذه الصواريخ لعدة سنوات، مشيرًا إلى أن هذا النقص قد يصبح أكثر أهميةً في حال اندلاع نزاعٍ مع خصم يمتلك ترسانةً كبيرةً من الصواريخ الباليستية والمجنحة.

ويأتي عقد «إس إم-6» ضمن سلسلة صفقاتٍ كبيرةٍ أبرمتها وزارة الدفاع الأميركية خلال العام بهدف زيادة إنتاج الذخائر وتعزيز المخزونات، في وقتٍ تضغط فيه واشنطن على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع وتيرة التصنيع والتسليم.

شارك الخبر: