بولندا تمدد القيود على حدودها مع ألمانيا وليتوانيا حتى آذار 2027

أعلنت وزارة الداخلية البولندية، اليوم الخميس، أن البلاد تعتزم تمديد القيود المفروضة على حدودها مع ألمانيا وليتوانيا، العضوين في الاتحاد الأوروبي، لمدة ستة أشهر إضافية، حتى 30 آذار، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز أمن الحدود.
وكانت بولندا قد فرضت إجراءات رقابة مؤقتة على الحدود في يوليو 2025، على غرار إجراءات اتخذتها حكومات أخرى في الاتحاد الأوروبي، قبل أن تمدد العمل بها حتى الأول من تشرين الأول 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان أن نحو 1300 شخص مُنعوا من دخول البلاد عند الحدود مع ليتوانيا، ونحو 1200 شخص عند الحدود مع ألمانيا، منذ إعادة فرض إجراءات الرقابة الحدودية.
وجاء في البيان أن القيود الحدودية «أداة فعالة للحد من الهجرة غير الشرعية»، وأن تمديدها يتيح التعامل مع ضغوط الهجرة وتعزيز أمن الحدود.
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الدفاع البولندي سيزاري تومتشيك، الاثنين، إن المقاتلات والمروحيات البولندية ستتمكن من إسقاط الطائرات الأجنبية التي يتم رصدها في أجواء البلاد، بموجب تدابير دفاعية تُتخذ عادة في زمن الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار أحدث الإجراءات الرامية إلى تعزيز دفاعات بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مع اقتراب الحرب في أوكرانيا المجاورة من إتمام عامها الخامس، وتصاعد تحذيرات حلفاء كييف من تزايد خطر الطائرات المسيّرة الروسية.
وقال تومتشيك إن هذا التغيير سيسمح «للطيار أو قائد العمليات باتخاذ قرار بإسقاط طائرة أجنبية استناداً إلى بيانات الرادار أو معلومات أخرى ترد إلى النظام».
