وزير الخارجية القطري الأسبق: اتفاق هرمز لا ينجح من دون العراق ولبنان واليمن

اعتبر وزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز يحتاج إلى معالجة ملفات إقليمية أوسع، تشمل اليمن ولبنان والعراق، لضمان استمراره وفاعليته.
وقال بن جاسم، في منشور على منصة «إكس»، إن المقترح الإيراني الأخير يحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن وضع المضيق، مشدداً على ضرورة فتحه بصورة دائمة بعد المهلة المقترحة، وعودة الملاحة فيه إلى طبيعتها من دون فرض شروط أو رسوم أو سيطرة من أي طرف.
وأضاف أنه يتفهم مطالب إيران المتعلقة برفع الحصار واستعادة أموالها وتخفيف العقوبات الاقتصادية التي فُرضت قبل اندلاع الحرب في شباط الماضي، لكنه رأى أن هذه البنود يجب أن تُثبت بوضوح في اتفاق نهائي.
وربط بن جاسم نجاح الاتفاق أيضاً بإدراج بنود تتعلق بوقف التصعيد في اليمن، ومعالجة الملف المرتبط بالحوثيين، إضافةً إلى وقف التصعيد في لبنان وعبر حدود العراق.
وفي السياق نفسه، يواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجوده في نيويورك في انتظار رد أميركي رسمي على المقترح، فيما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إنه يتوقع مزيداً من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، رغم رفضه المقترح الإيراني الأخير المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
