فرنسا تستنفر أمنياً وتفرض “فقاعة حماية” جوية لتأمين زيارة البابا لاوون الرابع عشر

تستعد السلطات الفرنسية لتنفيذ خطة أمنية استثنائية شملت استنفاراً عسكرياً واستخباراتياً مكثفاً لتأمين زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى باريس ولورد وميتز، والمقررة في الفترة بين 25 و28 أيلول الجاري، والتي تُعد الأولى لسيادته إلى فرنسا منذ سنوات.
وتتضمن الإجراءات الأمنية مضاعفة أعداد القوات العسكرية والشرطية في باريس وضواحيها ثلاثة أضعاف لتتجاوز ألف عسكري، إلى جانب الاستعانة بالفرق المتخصصة في نزع الألغام والكلاب المدربة على كشف المتفجرات وفرق الغوص الأمنية لفحص نهر السين المحيط بكاتدرائية نوتردام.
وعلى الصعيد الجوي، فرضت القوات الجوية الفرنسية “فقاعة حماية” متطورة فوق المناطق المشمولة بالزيارة، تعتمد على التقنيات الكهرومغناطيسية للتعامل مع أخطار الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى وضع مقاتلات “رافال” ومروحيات “فينيك” وطائرات الاستطلاع الاستراتيجية في حالة تأهب تام للتعامل مع أي تهديد طارئ.
