عرب وعالم

الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور تثير غضب واشنطن

20 آب, 2026

قال مسؤولون أميركيون لموقع “أكسيوس” إن الضربة الإسرائيلية الأخيرة على قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا أثارت غضب البيت الأبيض ومسؤولين كباراً في واشنطن.

وبحسب الموقع، أبلغت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الهجوم استهدف منع تعزيز الوجود العسكري التركي في القاعدة، ما أدى إلى تصعيد التوتر بين إسرائيل وتركيا وسوريا، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى احتواء الموقف.

ويرى ترامب أن سياسته تجاه حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع تمثل إنجازاً مهماً في سياسته الخارجية، كما تربطه علاقة وثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما شهدت علاقته بنتنياهو توتراً متزايداً خلال الأشهر الأخيرة.

ووقع الهجوم صباح الثلاثاء، إذ أصابت ثماني قنابل على الأقل مدارج قاعدة أبو الظهور وعدداً من حظائر الطائرات، ما ألحق أضراراً بالمدارج من دون وقوع ضحايا.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها في البداية، قبل أن يكشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن إسرائيل نفذت الضربة، واصفاً إياها بأنها “تصعيد غير ضروري لا يخدم الاستقرار الإقليمي”.

وبعد نحو 20 ساعةً من الهجوم، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها، وقالت إن سوريا كانت على وشك السماح بانتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب، معتبرةً ذلك تهديداً لأمنها.

في المقابل، أفاد مصدر مطلع بأن دمشق كانت قد أبلغت إسرائيل مسبقاً بأن إعادة تأهيل القاعدة لا تحمل أي نوايا عدائية.

كما أبلغت إسرائيل مسؤولين في البيت الأبيض مسبقاً بالضربة، وقبل نحو ثلاث ساعات منها تحدث ترامب هاتفياً مع أردوغان، من دون أن يتضح ما إذا كان الهجوم قد نوقش خلال الاتصال.

ونفى مسؤول تركي وجود أي قوات تركية في القاعدة، متهماً إسرائيل باختلاق ذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة.

ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن الضربة قد تكون مرتبطة جزئياً بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول. 

وأكد مسؤولون أميركيون أن الحكومة السورية لم تتخذ خطوات عدائية تجاه إسرائيل، وأنها حاولت خلال الأشهر الماضية التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة لخفض التوتر.

وبحسبهم، طلبت إدارة ترمب من دمشق ضبط النفس، مشيرةً إلى أن معالجة الملف قد تصبح أسهل بعد الانتخابات الإسرائيلية.

شارك الخبر: