عرب وعالم

نتنياهو يشترط موافقة سياسية مسبقة على الضربات خارج الخط الأصفر في غزة ولبنان

17 آب, 2026

كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض شرطًا جديدًا يقضي بالحصول على موافقة القيادة السياسية قبل تنفيذ أي ضربةٍ أو عمليةٍ عسكريةٍ خارج «الخط الأصفر» في غزة ولبنان.

وبحسب الصحيفة، يأتي القرار في إطار مسعى إسرائيلي لضبط مستوى التصعيد، بما يمنع الانزلاق إلى مواجهةٍ أوسع، ويحد من احتمال اتخاذ الولايات المتحدة خطواتٍ دبلوماسيةٍ ضد تل أبيب.

واستثنى نتنياهو حالات التهديد الفوري للجنود الإسرائيليين أو المناطق المحاذية لقطاع غزة، إذ يُسمح للقوات بالتحرك فورًا لإزالة الخطر من دون انتظار موافقةٍ مسبقةٍ.

وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ تسعى فيه واشنطن إلى إبقاء جبهتي غزة ولبنان هادئتين نسبيًّا، بالتوازي مع تركيزها على الملف الإيراني ومضيق هرمز. كما أرسلت الإدارة الأميركية جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى المنطقة لدفع الجهود الدبلوماسية والضغط باتجاه ضبط النفس.

ووفق التقرير، يواجه الجيش الإسرائيلي تحدياتٍ ميدانيةً في جنوب لبنان، فيما يحاول «حزب الله» و«حماس»، بحسب التقديرات الإسرائيلية، استدراج القوات إلى مواجهاتٍ أكثر كثافةً عبر العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة.

وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل تنفيذ ضرباتٍ محددة، إذ وافقت القيادة السياسية مؤخرًا على أربع عمليات اغتيالٍ وقائيةٍ، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي يوم الأحد ضربتين جويتين منفصلتين استهدفتا عنصرًا من «الجهاد الإسلامي» في خان يونس وآخر من «حماس» في النصيرات.

ويقول الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك» إن ضبط وتيرة العمليات يبقى عاملًا أساسيًّا لمنع تدهور الأوضاع، مع الحرص على عدم الظهور كطرفٍ مسؤولٍ عن انهيار المسار التفاوضي.

شارك الخبر: