عرب وعالم

سنتكوم تنفي تقارير عن وفيات وأزمات نفسية على متن أبراهام لينكولن

14 آب, 2026

نفت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تقارير إعلامية تحدثت عن وفاة بحارة ووجود مشكلات تتعلق بالصحة النفسية بين أفراد طاقم حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، المنتشرة في الشرق الأوسط.

وقالت سنتكوم، في بيان، إن عدة وسائل إعلام نشرت خلال الساعات الـ48 الماضية ما وصفته بادعاءات كاذبة بشأن انتشار الحاملة، من بينها تقارير زعمت مقتل 7 بحارة إثر شجار على متنها، وأخرى تحدثت عن ارتفاع حالات التفكير في الانتحار بين أفراد الطاقم، مؤكدةً أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت القيادة أن الحاملة حافظت على واحد من أعلى معدلات إعادة التجنيد بين حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأميركية، بنسبة بلغت 84.4 في المئة، مشيرةً إلى أن البحارة ومشاة البحرية ضمن المجموعة الضاربة لا يزالون صامدين بعد أكثر من 260 يومًا في البحر.

وبحسب البيان، نفذت المجموعة خلال فترة انتشارها نحو 10 آلاف طلعة جوية، واستخدمت قرابة 1.5 مليون رطل من الذخائر، فيما شددت سنتكوم على عدم تسجيل أي وفاة بين أفراد الخدمة على متن الحاملة خلال الانتشار.

وأضافت أن بحارًا واحدًا سقط في البحر في 3 آب لكنه انتُشل سريعًا وبسلام، منتقدةً ما وصفته بالتقارير الإعلامية المضللة والمتكررة بشأن ظروف الانتشار الطويل.

وفي المقابل، أثارت تقارير أميركية تساؤلات بشأن ظروف الخدمة على متن «أبراهام لينكولن»، ما دفع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال إلى المطالبة بتحقيق رسمي، وطلب معلومات تتعلق بالصحة النفسية والمعنويات وظروف الحياة على متن الحاملة.

كما أكدت البحرية الأميركية وقوع حادث سقوط بحار في البحر، فيما لا تزال ملابسات الواقعة محل تحقيق.

شارك الخبر: