حماس: اتفاق على السلاح والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من غزة

أفاد مسؤولان بارزان في حركة حماس، الجمعة، بأن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع إسرائيل يتضمن بنودًا تتعلق بسلاح الحركة والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
وتُعد مسألة سلاح حماس من أبرز الملفات الشائكة في اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول. وبموجب خطة السلام الأميركية المؤلفة من 20 بندًا، يُفترض أن تشمل المرحلة الثانية نزع سلاح الحركة وانسحابًا إسرائيليًّا تدريجيًّا.
وقال أحد المسؤولَين إن الاتفاق تناول ملف السلاح والانسحاب من القطاع، مضيفًا أن الحركة تنتظر من الوسطاء و«مجلس السلام» ضمان التزام إسرائيل ببنوده.
من جهته، أوضح عضو المكتب السياسي في حماس غازي حمد أن قضية السلاح مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي، ودخول اللجنة الوطنية، وبدء إعادة الإعمار، مؤكدًا أن اللجنة الوطنية ستتولى عملية حصر السلاح وتخزينه.
وشدد حمد على أن هذه العملية لن تبدأ قبل استكمال المرحلة الأولى وانسحاب القوات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن تنفيذ الاتفاق سيجري وفق جدول زمني وآلية تُبحث مع الوسطاء خلال نحو 14 يومًا أو أكثر.
وأضاف أن الاتفاق يشكل منظومةً متكاملةً تشمل وقف الحرب، ودخول اللجنة الوطنية والقوات الدولية، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن التزام حماس بالتنفيذ مرتبط بالتزام إسرائيل ببنود الاتفاق.
وكانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة، بالتزامن مع الإعلان عن اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
