الأمم المتحدة تطلق مسارًا جديدًا لحلّ النزاع القبرصي وأردوغان يعلّق

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التوصل إلى توافقٍ لعقد محادثات جديدة بشأن نزاع قبرص، بصيغة «خمسة زائد واحد»، بمشاركة زعيمَي شطرَي الجزيرة وممثلين عن اليونان وتركيا والمملكة المتحدة.
وأوضح غوتيريش أن الاجتماع سيُعقد بعد استكمال التحضيرات اللازمة، من دون تحديد موعدٍ نهائيٍّ له.
ورحّب رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس بالإعلان، معتبرًا أنه يمهّد لأول بحثٍ جديٍّ في جوهر القضية منذ انهيار محادثات السلام في تموز 2017. وأكد أن الجولة الجديدة ستنطلق من النقاط التي توقفت عندها المفاوضات السابقة، مع دورٍ أكبر للاتحاد الأوروبي.
في المقابل، شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، على أن أي مبادرة تتجاهل المساواة السيادية وحقوق القبارصة الأتراك لن تنجح.
ومن المقرر أن يقود وفد القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، الذي انتُخب في تشرين الثاني على أساس برنامجٍ يدعو إلى إعادة توحيد الجزيرة.
وتعود جذور الانقسام إلى عام 1974، حين سيطرت القوات التركية على شمال الجزيرة، بعد انقلابٍ في نيقوسيا. ولا تزال قبرص مقسّمةً بين جمهورية قبرص المعترف بها دوليًّا في الجنوب، و«جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا تعترف بها سوى أنقرة.
